رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هكذا وجه دونالد ترامب ضربة مزدوجة للاقتصاد الأمريكي

ترامب
ترامب

يبدو أن الرئيس  الأمريكي دونالد ترامب يخسر الأرض فيما يتعلق بواحدة من أهم أولوياته - الاقتصاد - وفقًا لاستطلاعين أجريا مؤخرًا أظهرا تراجعًا في تعامله مع هذه القضية. 


وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع كلية سيينا أن نصف الناخبين المسجلين الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن الرئيس جعل الاقتصاد أسوأ منذ توليه منصبه، بينما وجد استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ونورك أن أكثر من ثلث الذين شملهم الاستطلاع يوافقون على تعامله مع القضية.


ومع اقتراب أول 100 يوم من رئاسته الثانية من نهايتها الأسبوع المقبل، تتراجع شعبية ترامب وعلاماته على تعامله مع الاقتصاد وسط موجة من التحركات الاقتصادية، وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة.


وطوال حملاته الانتخابية ورئاسته، صوّر ترامب نفسه كصانع صفقات ومسؤول اقتصادي قادر على "إعادة الوظائف" وخفض التكاليف و"جعل أمريكا عظيمة مجددًا".


وركّز في حملته الانتخابية بشكل كبير على السياسات الاقتصادية وسياسات الهجرة، متعهدًا بفرض العديد من الرسوم الجمركية وزيادة التصنيع الأمريكي، بالإضافة إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية.
ووسط ارتفاع التضخم، وتصاعد الحرب التجارية مع دول مثل الصين وكندا، والمخاوف بشأن الركود، تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين لا يبدو أنهم يثقون في ترامب فيما يتصل بالاقتصاد، حيث شهدت معدلات تأييده لهذا الموضوع انخفاضا حادا خلال شهر أبريل، وفقا لسلسلة من استطلاعات الرأي .


وهزت رسوم ترامب الجمركية وهزت التجارة العالمية الأسواق العالمية والمحلية، حيث تراجعت بورصة وول ستريت خلال الشهر الماضي، مسجلةً أسوأ أيامها منذ عام 2020، ثم انتعشت الأسواق بعد أن أوقف ترامب فرض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية الانتقامية على العديد من الدول، لكن العديد من الشركات والمستهلكين لا يزالون في حالة من عدم اليقين، حيث لا تزال السياسة الاقتصادية الحالية غير مؤكدة.
وحذر العديد من خبراء الاقتصاد، بما في ذلك الحائز على جائزة نوبل بول كروجمان ، فضلاً عن الشركات المالية والديمقراطيين وبعض الجمهوريين، من أن سياسة التعريفات الجمركية التي ينتهجها ترامب من شأنها أن تؤدي إلى ركود اقتصادي، في حين لم تستبعد إدارة ترامب هذا الاحتمال، مشيرة إلى أن فترة الانتقال سوف تتسم ببعض "الاضطرابات" في السوق، وحثت الأميركيين على "الصمود" خلال "الثورة الاقتصادية".
ولم تحظ السياسات الاقتصادية لترامب بقبول جيد بين 913 ناخبًا مسجلاً شملهم استطلاع رأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز /كلية سيينا أو بين 1260 بالغًا تمت مقابلتهم في استطلاع رأي وكالة أسوشيتد برس-نورك.
وفي استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا في الفترة من 21 إلى 24 أبريل ، قال نصف المشاركين (50%) إن الرئيس جعل الاقتصاد أسوأ منذ توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر، في حين قال 21% إن الاقتصاد أصبح أفضل، ووجد 27% أنه لم يتغير تقريبا.
وعندما سئلوا عما إذا كانت التغييرات الاقتصادية التي أحدثها ترامب "شيئا جيدا للبلاد أم سيئا"، قالت الأغلبية (50%) إنها سيئة، في حين وجدها 36% جيدة، وقال 10% إنها ليست جيدة ولا سيئة.

تم نسخ الرابط