«الصحفيين» تؤكد دعمها الكامل للقضية الفلسطينية.. ولحرية الصحفيين
أصدرت نقابة الصحفيين تقرير النشاط السنوي الخاص بمجلس النقابة للفترة من مارس 2024 وحتى مارس 2025، والذي استعرض خلاله الجهود والفعاليات التي قامت بها النقابة دعمًا للقضية الفلسطينية، إلى جانب رصد أبرز التحديات التي تواجه الصحافة والصحفيين خلال العام.
وأوضح جمال عبد الرحيم، سكرتير عام النقابة، أن التقرير تناول الفعاليات والبيانات الصادرة عن المجلس منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، مؤكدا أن النقابة كانت في طليعة الكيانات التي أدانت الجرائم الوحشية بحق الزملاء الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد أكثر من 211 صحفيًا وصحفية، في مجزرة وصفها التقرير بأنها الأكبر في التاريخ الحديث بحق الإعلاميين.
وطالب مجلس النقابة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، بالتحرك الفوري لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق حرية الصحافة والصحفيين.
رفض التصريحات العنصرية لدونالد ترامب
وشمل التقرير أيضًا موقف النقابة الرافض للتصريحات العنصرية للرئيس الأمريكي بشأن غزة، كما أشار إلى اجتماع 10 نقابات مهنية بمقر نقابة الصحفيين لدعم القضية الفلسطينية والتأكيد على رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني.
واستعرض التقرير فعاليات المؤتمر العام السادس للصحفيين، الذي عقد تحت شعار «دورة فلسطين» في ديسمبر 2024، برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وشهد مشاركة واسعة وتكريمًا خاصًا للصحافة الفلسطينية.
الفصل التعسفي للصحفيين
من ناحية أخرى، حذر مجلس النقابة من ظاهرة الكيانات النقابية الوهمية التي تنتحل صفة الصحافة، مشددًا على ضرورة وقف أي تعامل رسمي معها، كما سلط الضوء على تفاقم ظاهرة الفصل التعسفي للصحفيين وإغلاق عدد من الصحف خلال السنوات الأخيرة، ما يتطلب جهودًا إضافية للدفاع عن حقوق الصحفيين وتوفير فرص عمل لهم.
وأكد جمال عبد الرحيم في كلمته المرفقة بالتقرير أن مستقبل الصحافة الورقية بات يعتمد على قدرتها على التطوير والاندماج مع الصحافة الإلكترونية، داعيًا إلى إطلاق دورات تدريبية لتأهيل الزملاء لمواجهة التحديات المهنية.
وختم عبد الرحيم بالتأكيد على أن اجتماع الجمعية العمومية المقبل يجب أن يكون نقطة انطلاق لاستعادة قوة النقابة ومكانتها التاريخية، قائلا: نقابة واحدة.. مهنة واحدة.. مصير واحد.