رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مترجمة لغة إشارة: «تيك توك» أعاد للصم ثقتهم.. والإعاقة في الفكر لا في الجسد

لغة الإشارة
لغة الإشارة

أكدت الدكتورة بسنت السيد، مترجمة لغة الإشارة بالتلفزيون المصري، أن تطبيق "تيك توك" ساهم بشكل كبير في رفع ثقة الصم بأنفسهم، من خلال منحهم مساحة للتعبير عن أنفسهم وإبراز مواهبهم. وقالت إن العديد من الشباب من ذوي الإعاقة السمعية استطاعوا أن يشاركوا محتوى متنوعًا على المنصة، وهو ما شجعهم على التفاعل مع المجتمع بشكل إيجابي.

وخلال لقائها مع الإعلامي إيهاب حليم، في برنامج "صدى صوت" على قناة "الشمس"، أوضحت الدكتورة بسنت أن هناك فتاة من الصم تعلمت الطبخ وشاركت وصفاتها عبر "تيك توك"، وكانت تجربتها مصدر إلهام للكثيرين، مشيرة إلى أن التكنولوجيا الحديثة منحت الصم أدوات قوية للتواصل والتأثير.

وأضافت أن لغة الإشارة لا تُستخدم فقط من قبل الصم، بل يعتمدها كثير من الناس بشكل عفوي في حياتهم اليومية، مثل الإشارات لوقف سيارة أجرة، مؤكدة أن هذه اللغة تنقل الإحساس قبل المعلومة، وتُستخدم للتواصل الوجداني وليس فقط العملي.

كما أشارت إلى أن الإعاقة الحقيقية تكمن في الفكر لا في الجسد، لافتة إلى أن الصم يتمتعون بحس بصري قوي يمكن توظيفه في إنتاج محتوى بصري إبداعي، وأنهم قادرون على تقديم رسالة واضحة بأنهم جزء فعّال من المجتمع.

وأوضحت أن هناك حوالي 8 ملايين أصم في مصر، و73 مليونًا على مستوى العالم، وهو ما يُعادل "شعبًا كاملًا" يتحدث بلغة الإشارة، ويجب أن يكون له مترجم في كل مكان لتسهيل حياتهم وتعزيز اندماجهم بالمجتمع.

كما دعت إلى ضرورة تدريس لغة الإشارة في المدارس، مؤكدة أن هذا سيساهم في كسر الحواجز بين الصم والمجتمع، ويُعزز من تقبل التنوع والاختلاف.

وأشادت بتجارب بعض مترجمي لغة الإشارة الذين يقدمون محتوى تعليميًا على "تيك توك" لتعليم الأبجدية ومهارات التواصل، مشيرة إلى أن المترجم لا يتحدث بيديه فقط، بل ينقل المشاعر بكل تفاصيلها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات دعم الصم، سواء من خلال الترجمة الفورية أو التدريب، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل والتعليم الشامل.

تم نسخ الرابط