رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قصة ممرضة في سوهاج.. «ندى.. حكاية لم تكتب لها الحياة»

جثة ارشيفية
جثة ارشيفية

لم تكن "ندى" سوى زهرة في ربيع عمرها، ممرضة في الثامنة عشرة من عمرها، تسعى أن يكون لها مكان في الحياة، وعينها على حلم بسيط أن تحب وتحب لكنها اصطدمت بجدار الرفض، فانكسر قلبها وسقطت روحها في حفرة من الحزن لم تستطع الخروج منها.

في مساء هادئ من مساءات مركز طما بمحافظة سوهاج، قررت ندى أن تسدل الستار على قصتها قصة لم تكتمل ولم يكتب لها أن تكون، لكنها انتهت بصمت موجع شنقا داخل غرفة نومها.

كانت تعيش في منزل بسيط مع والدها الذي يملك محلا لبيع الدواجن ووالدتها ربة المنزل أحاطاها بالرعاية، لكن ما لم يلحظه أحد هو ثقل الحزن الذي كانت تخفيه خلف ابتسامتها تقدم شاب لخطبتها وأرادت أن تبدأ معه فصلا جديدا في حياتها، لكن الرفض كان قاسيا، والخذلان أوجع من أن يحتمل.

وجدها والداها تتدلى من مروحة السقف، في مشهد لن يمحى من ذاكرتهم لم تكن هناك رسالة وداع ولا ملامح غضب فقط صمت طويل ورسالة واحدة تركتها بجسدها "أنا مش قادرة".

وكانت  الاجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بقيادة اللواء صبري صالح عزب مساعد وزير الداخلية بسوهاج إخطارا من مركز شرطة طما بورد بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوجود جثة المدعوة ندي ع ا ع- سن 18 ممرضة ومقيمة بذات الناحية مسجاة على ظهرها بغرفة نومها بالطابق الأول بالمنزل خاصتها ترتدي كامل ملابسها تتدلى من جنش حديدي بمروحة سقف الغرفة وبمناظرتها تبين وجود سحجه دائرية غير مكتملة حول الرقبة ولا توجد بها ثمة إصابات ظاهرية أخرى.

وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى طما المركزي وأفادا.

1- والد المتوفاة سن 54 صاحب محل دواجن.

2- والدة المتوفاة سلوي م ع ا - سن 48 ربة منزل ومقيمان بذات الناحيه بمضمون ما تقدم 

وأضاف أن نجلتهما المذكورة أقدمت على الأنتحار لسوء حالتها النفسية بسبب تقدم أحد الأشخاص لخطبتها ورفضهما ذلك ولم يتهما أحداً بالتسبب فـي ذلك، ونفيا الشبهة الجنائية.

وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف حول أسباب الواقعة.

تم نسخ الرابط