رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انخفاض كبير لنسب السياحة في أمريكا خلال عهد ترامب.. فما الأسباب؟

ترامب
ترامب

تشهد نسبة الزيارات للولايات المتحدة انخفاضا كبيرا بنسبة 11.6% في مارس مقارنة بالعام الماضي، فمنذ تولي دونالد ترامب منصبه، ظهرت تقارير من نقاط الحدود الأمريكية عن احتجاز السياح واستجوابهم ، وإرسال أشخاص يحملون تصاريح عمل إلى مراكز احتجاز تابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ، وحتى مواطن أمريكي أُمر بمغادرة البلاد فضلاً عن ترحيل أشخاص بشكل خاطئ .

وانخفضت الزيارات الخارجية للولايات المتحدة مارس مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وفقًا للمكتب الوطني للسفر والسياحة في الولايات المتحدة.
وقالت جيني سائحة بريطانية، وهي أمينة مكتبة سابقة تبلغ من العمر 54 عامًا من نورثهامبتونشاير: "كان لديّ شعور متزايد بأنني لا أريد حقًا أن أمنح هذه أمريكا الجديدة أموالنا، لكن لم يتبقَّ إلا خبر الاعتقالات في المطارات والحدود لتبلور مخاوفنا وتتحول إلى أفعال"، وقررت هي وزوجها إلغاء الرحلة إلى الولايات المتحدة.
واستجاب عشرات الأشخاص لنداء إلكتروني لمشاركة آرائهم حول السفر إلى الولايات المتحدة في ظل سياسات إدارة ترامب. 
وبينما أفاد العديد منهم بعدم وجود أي مشاكل في دخول الولايات المتحدة ومغادرتها، تحدث آخرون عن قلقهم على الحدود وتفاعلاتهم غير المريحة مع المسؤولين، مع أن الكثيرين أشاروا إلى أنها مشكلة مزمنة.
وقالت جيني إنه من المخيف حقًا رؤية تقارير الاعتقالات والترحيل في ما يُفترض أنه "أرض الحرية"، بعد قرارنا بعدم السفر، نشعر بارتياح كبير، لقد ألغينا الآن الرحلات الجوية والفندق، وسنتوجه إلى جزيرة كريت لمدة أسبوع، وسنزور بوسطن بعد رحيل ترامب".
وأبلغ العديد من الأشخاص الذين تواصلوا معنا بعد سفرهم إلى الولايات المتحدة مؤخرًا عن عدم وجود أي مشاكل على الحدود، بينهم سارة، البالغة من العمر 39 عامًا، والتي تعمل في الخدمات المالية وتقيم في هيرتفوردشاير، اصطحبت ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات إلى ميامي وإيفرجليدز ومنتزهي ديزني ويونيفرسال في أورلاندو هذا الربيع.
وقالت: "كنا متوترين بعض الشيء بشأن الذهاب، نظرًا للتغطية الإعلامية الأخيرة، ومن المضحك أن ابننا البالغ من العمر سبع سنوات سأل في وقت سابق من هذا العام، هل ما زلنا ذاهبين إلى أمريكا بعد عودة الرجل؟"
وتابعت :"في المطار، وجدوا - بغض النظر عن قسوة موظفي الحدود  أن كل شيء كان على ما يرام، وتحدثتُ أنا وزوجي عن مدى امتيازنا على الحدود، مقارنةً ببعض العائلات الأخرى."
وأضافت سارة: "لقد دفعني ذلك للتفكير، هل أشعر بخوف مبالغ فيه من أمر ما لمجرد سماعي تغطية إعلامية عن حالات نادرة أو استثنائية؟ أميل إلى الاعتماد على البيانات، لذا عندما سمعنا هذه القصص في الأخبار، حاولنا ألا نقلق، وفكرنا فقط أننا قمنا بكل ما يلزم بشأن التأشيرات والأوراق الرسمية."
وقالت سارة إن ابنتها استمتعت بوقتها في فلوريدا وفي الحدائق، متابعة:  "عندما خرجنا من المطار في ميامي، قالت: السيارات ضخمة!"
بالنسبة للمواطنين الأجانب الذين لديهم شركاء من الولايات المتحدة، فإن السفر إلى أمريكا يثير قلقهم بشكل خاص في الوقت الحالي.

تم نسخ الرابط