الكشف عن عدم تبرع ماسك بأي أموال لحفل تنصيب ترامب
لم يتبرع إيلون ماسك، الذي كان أحد أشد المؤيدين للرئيس دونالد ترامب في الفترة التي سبقت فوزه في الانتخابات، بأي أموال لحفل تنصيبه، بحسب ما أظهرته ملفات لجنة الانتخابات الفيدرالية.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فتمكن ترامب من جمع مبلغ قياسي قدره 239 مليون دولار لحفل تنصيبه في يناير، مع تبرعات كبيرة من شركات مثل ميتا وأمازون وإنفيديا ولكن لم يكن هناك أي تبرع من ماسك أو أي من شركاته.
وكان ماسك أحد أكثر المؤيدين المؤثرين لترامب خلال الحملة الانتخابية، حيث أنفق أكثر من 250 مليون دولار لدعم المرشح الجمهوري وحلفائه.
ويواصل الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس العمل كحليف وثيق ومستشار للرئيس، كما يرأس وزارة كفاءة الحكومة (DOGE).
وكشف ملف قدمته لجنة تنصيب ترامب-فانس إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية عن إجمالي التبرعات الضخمة التي جمعتها، والتي تجاوزت ضعف المبلغ الذي جمعته لجنة تنصيب ترامب الأولى.
وهذه التبرعات، التي جاءت من مجموعة من المتبرعين، موّلت الفعاليات المحيطة بتنصيب الرئيس في 20 يناير، ويسرد الملف أسماء جميع المتبرعين والمبالغ التي تبرعوا بها.
وليس واضحًا سبب عدم تبرع ماسك، حيث حضر ماسك حفل تنصيب ترامب، وألقى خطابًا تضمن تحيةً مثيرة للجدل في تجمعٍ احتفاليٍّ في وقتٍ لاحقٍ من ذلك المساء.
وفي حين غاب ماسك وشركاته عن قائمة المانحين للجنة الافتتاحية، ساهمت العديد من الشركات الكبرى الأخرى، بما في ذلك ميتا، وإنفيديا، وأمازون، بمبلغ مليون دولار على الأقل.
وتعكس هذه التبرعات كيف احتضنت الشركات الكبرى في وادي السيليكون ترامب بعد فوزه في انتخابات عام 2024.
وعلقت منظمة "المواطن العام" المدافعة عن حقوق الإنسان، على موقع "إكس"، المعروف سابقًا باسم "تويتر": "أنفق إيلون ماسك أكثر من 277 مليون دولار لانتخاب ترامب.
وأنفق جيف بيزوس مليون دولار على حفل تنصيب ترامب، ودفع 40 مليون دولار لفيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب، إنهم يجنون ثمار استثماراتهم. إدارة ترامب بأكملها عبارة عن هبة ضخمة من الشركات".
ولا يُطلب من اللجنة الافتتاحية الكشف عن كيفية إنفاقها للأموال أو المبلغ المتبقي لديها، حتى تقدم إقرارًا ضريبيًا إلى مصلحة الضرائب الداخلية في عام 2026.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يخطط لاستخدام الأموال المتبقية لبناء مكتبة رئاسية.

