فينيسيوس مهدد بعقوبة قوية من «فيفا» بسبب شبهة تضارب مصالح
كشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب نادي ريال مدريد، قد يواجه عقوبة صارمة من لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على خلفية تورطه المحتمل في شبهة تضارب مصالح.
ووفقًا للتقرير، فإن فينيسيوس متورط بشكل غير مباشر في الاستحواذ على عدد من أندية كرة القدم المحترفة، وذلك من خلال شركة يديرها والده ووكيل أعماله، وهو ما يضع اللاعب في موضع مساءلة قانونية، على اعتبار أنه لا يزال لاعبًا نشطًا يمارس نشاطه في أعلى مستويات اللعبة.
تضارب مصالح محتمل
تستند المخاوف إلى أن امتلاك أو إدارة حصص في أندية، سواء بشكل مباشر أو عبر أطراف مقربة، قد يشكل تضاربًا في المصالح بالنسبة للاعبين المحترفين، خصوصًا أولئك الذين لا يزالون مرتبطين بعقود مع أندية كبرى، مثل فينيسيوس.
وتنص لوائح "فيفا" الأخلاقية على أن أي تدخل مالي أو إداري في أندية أخرى قد يُنظر إليه كمساس بنزاهة المنافسة، أو محاولة للتأثير بشكل غير مباشر على نتائج المباريات أو المسابقات، حتى وإن تم ذلك عبر شركات يديرها أقارب أو وكلاء.
تحقيق محتمل وعقوبات مرتقبة
ووفقًا لـماركا، قد يتم فتح تحقيق رسمي من قبل لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على مدى مسؤولية فينيسيوس، وتحديد ما إذا كان خالف اللوائح المعمول بها.
وفي حال ثبت تورطه، قد يواجه اللاعب عقوبات قد تصل إلى الإيقاف أو الغرامة المالية الكبيرة، وفقًا لما تراه لجنة الأخلاقيات مناسبًا لحجم المخالفة.
فينيسيوس.. أحد أبرز نجوم الموسم
ويُعد فينيسيوس أحد أبرز لاعبي ريال مدريد هذا الموسم، حيث قدّم أداءً مميزًا وساهم بشكل حاسم في مسيرة الفريق نحو صدارة الدوري الإسباني والتأهل إلى الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا.
لكن هذه التطورات، في حال تأكيدها، قد تُلقي بظلالها على مستقبله الكروي وتثير جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية حول تداخل الاستثمارات الخاصة مع النشاط الرياضي.
ويبقى القرار النهائي في يد لجنة الأخلاقيات، التي ستحدد في الأيام المقبلة ما إذا كانت المخالفات المرتبطة باسم فينيسيوس تستحق المضي قدمًا في التحقيق أو لا.



