عبد المحسن سلامة: ترشحت لخدمة الزملاء وتقديم حلول حقيقية للصحفيين
أكد عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة الأهرام السابق، ونقيب الصحفيين الأسبق، والمرشح على منصب نقيب الصحفيين، أنه لا يسعى لأي مغامرة انتخابية، وإنما يتحرك مدفوعًا برغبة صادقة في خدمة زملائه الصحفيين، مشيرًا إلى أنه “لن يُغامر بتاريخه المهني والنقابي الذي بُني على الشفافية والعمل الجاد”.
وأضاف سلامة، خلال لقائه حشدا كبيرا من الزملاء الصحفيين بمختلف إصدارات مؤسسة أخبار اليوم: “أتيت من أجل تقديم حلول حقيقية، وليس مجرد وعود”، مشددا على التزامه الكامل بخدمة الصحفيين دون استثناء.
وأعرب الزملاء المشاركون في اللقاء عن ترحيبهم الكبير بعبد المحسن سلامة، مؤكدين دعمهم الكامل له، وتقديرهم لتاريخه النقابي والمهني المشرف، الذي يجمع بين الخبرة والكفاءة والقدرة على إدارة ملفات النقابة باحترافية.
وتطرق سلامة خلال لقائه إلى عدد من الملفات المهذمة، من بينها حل مشكلة النادي البحري بالإسكندرية، والتي طالت لعقود دون حسم، مؤكدًا أنه يسعى لوضع نهاية جذرية لهذه الأزمة، وإعادة الحق لأصحابه، وتطوير مشروع العلاج ليواكب الاحتياجات الحقيقية للصحفيين وأسرهم، مشيرًا إلى أن هناك خطة واضحة لضمان توفير خدمة صحية تليق بالزملاء.
وتحدث سلامة عن إنشاء مستشفى للصحفيين على غرار ما أنجزته نقابات مهنية أخرى، مؤكدًا أن النقابة تستحق أن يكون لها كيان طبي يخدم أبناءها بشكل دائم، وزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا، حيث وعد بأن تكون الزيادة مناسبة له شخصيًا قبل أن تكون مناسبة للصحفيين، إيمانًا بأهمية تحسين الوضع المادي للزملاء.
كما دار حوار مفتوح بين النقيب السابق والزملاء الحضور، تناول سبل دعم الصحفيين من خلال حل مشكلات بعض الزملاء مع التأمينات الاجتماعية، وتيسير الإجراءات الخاصة بهم، وتقديم تسهيلات مصرفية عبر بروتوكولات تعاون مع عدد من البنوك، والسعي لتوفير مشروعات سكنية وزراعية واستثمارية تحقق دعمًا فعليًا للصحفيين.
في ختام اللقاء، أكد عبد المحسن سلامة أن النقابة يجب أن تكون حصنًا منيعًا لكل صحفي، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تعرف كيف تحمي المهنة وتدافع عن أعضائها، مشددًا على أن النجاح في خدمة الصحفيين سيكون هو المعيار الوحيد للمرحلة المقبلة.