رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماكرون يقدّم وسام الشرف لأبطال حريق كاتدرائية نوتردام المدمر

ماكرون في كاتدرائية
ماكرون في كاتدرائية نوتردام

في قصر الإليزيه، وبمناسبة الذكرى السنوية السادسة للحريق الذي دمّر جزءًا كبيرًا من كاتدرائية نوتردام دو باريس، كرّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حوالي مئة من الحرفيين، المقاولين، ومديري البناء الذين شاركوا في إعادة إعمار هذا المعلم التاريخي.

وكان الحريق الذي نشب في 15 أبريل 2019، قد أحدث صدمة كبيرة ليس فقط في فرنسا، بل في جميع أنحاء العالم، ليُطلق حملة عالمية للتضامن مع هذا الرمز الثقافي والديني.

تكريم الأبطال المجهولين: وسام فارس في جوقة الشرف

في هذا الاحتفال، منح الرئيس ماكرون العديد من المشاركين في مشروع الترميم وسام "فارس" في جوقة الشرف، وهو أرفع وسام تكريمي في الجمهورية الفرنسية.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا لـ تفانيهم الاستثنائي، ومهارتهم الفائقة في مهمة اعتُبرت من أكثر المشاريع تحديًا من الناحية التقنية والحرفية، إذ يُعتبر هذا التقدير اعترافًا وطنيًا بمساهمتهم في إحياء جزء من ذاكرة الأمة الفرنسية.

 

مشروع تاريخي يتطلب دقة علمية وحرفية استثنائية

وفي السياق ذاته، تمت إعادة إعمار الكاتدرائية بمشاركة مئات من الحرفيين المتخصصين مثل النحاتين، النجّارين، والمهندسين، بالإضافة إلى استخدام مواد أصلية وتقنيات تقليدية.

كما تم العمل تحت إشراف هيئة "ريبيلي نوتردام" التي تأسست خصيصًا لهذا الغرض، وهي الهيئة المسؤولة عن إعادة بناء روح البناء القوطي الذي يعود إلى القرن الثاني عشر.

وكان هذا المشروع بمثابة ترميم للذاكرة الوطنية، لتضمن الحفاظ على الروح الثقافية التي تمثلها الكاتدرائية في قلب العاصمة الفرنسية.

إعادة افتتاح نوتردام

ومع اقتراب موعد إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في ديسمبر 2024، تقترب فرنسا من تحقيق الوعد الذي أطلقه الرئيس ماكرون بعد الحريق، وهو إعادة بناء الكاتدرائية خلال خمس سنوات.

وشكل هذا المشروع رمزًا لـ التضامن الوطني، والالتزام الجماعي في استعادة معلم ثقافي له مكانة كبيرة في تاريخ فرنسا والعالم.

 

دور الكاتدرائية في تاريخ فرنسا

بينما تستعيد كاتدرائية نوتردام ملامحها الأصلية، تتواصل الاحتفالات الوطنية التي تعكس الارتباط العميق بين الشعب الفرنسي وتاريخهم المشترك.

كما أن هذا المشروع يعكس قوة التضامن، التي جمعت الجميع حول رمز معماري تجاوز الزمان والمكان، ليبقى شاهدًا على إرث ثقافي لا يُمكن تدميره.

 

تم نسخ الرابط