«استطلاع رويترز» يتوقع بشرى للمستثمرين في اجتماع البنك المركزي المقبل
استطلعت وكالة رويترز، آراء 17 اقتصاديًا ومحللًا، حول مصير سعر الفائدة في مصر، خلال اجتماع البنك المركزي المقبل، الذي تعقده لجنة السياسة النقدية، يوم الخميس المقبل.
استطلاع رويترز بشأن اجتماع البنك المركزي المقبل أبريل 2025
ورأى المحللون والخبراء الاقتصاديون في استطلاع رويترز، أن البنك المركزي المصري يتجه لخفض أسعار الفائدة 2% في اجتماعه المقبل، فيما توقع واحد فقط خفض سعري الإيداع والإقراض بنسبة 4%، فيما توقع آخر تثبيت السعر.
وقال المحلل الاقتصادي باسكال ديفو، خلال استطلاع رويترز إن البنك المركزي يتوجب عليه خفض الفائدة بسبب تراجع معدلات التضخم وارتفاع أسعار الإيداع والإقراض الحقيقية لدى القطاع المصرفي، متوقعًا أن تبدأ لجنة السياسة النقدية خفضًا تدريجيًا، في ظل صعوبة السيطرة على التضخم، بسبب التوترات الاقتصادية، والحرب التجارية العالمية.
ويأتي هذا فيما توقع المحلل جيمس سوانستون، اتجاه البنك المركزي نحو خفض أسعار الفائدة بنسبة 2%، لكن ذلك سيتم بطريقة حذرة، فيما أعاد ذلك إلى الضبابية العالمية وسط الحرب التجارية بين أمريكا والصين.
موعد اجتماع البنك المركزي المقبل
وتعقد لجنة السياسة النقدية اجتماع البنك المركزي المقبل، يوم 17 أبريل 2025، وهو ثاني الاجتماعات لهذا العام، لبحث وتحديد سعر الفائدة في مصر، والذي تم رفعه بصورة استثنائية بواقع 600 نقطة أساس مطلع شهر مارس الماضي.
ومن المتوقع أن يشهد اجتماع البنك المركزي لبحث وتحديد سعر الفائدة في مصر، بحسب ما رآه العديد من المراقبين والمحللين الاقتصاديين، حيث رأوا أنه من المتوقع أن يشهد العام الجاري المزيد من الانخفاضات في أسعار العائد على الإيداع والإقراض.
سعر الفائدة بمصر 2025
ورفعت مصر سعر الفائدة خلال العام الماضي بصورة كبيرة، بواقع 800 نقطة أساس ونسبة 8%، خلال اجتماعين، حيث كان الرفع الأول في شهر فبراير الماضي، بواقع 200 نقطة أساس ونسبة 2%، ثم أتبعها البنك المركزي برفع ثاني في اجتماع عقده بصورة استثنائية يوم 6 مارس 2024، بواقع 600 نقطة أساس ونسبة 2%، مستهدفًا خفض نسبة التضخم التي التهمت مدخرات المصريين، فما كان منه التدخل بصورة حازمة لكبح جماح الموجات التضخمية الجنونية.
وبذلك وصلت أسعار الفائدة في مصر إلى 27.25%، و28.25%، و27.75% على الإيداع والإقراض وسعر العملية الرئيسية على التوالي.