رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من يقف بجانب المحافظ؟.. خبير يحسم جدل «خناقة» النائب والسكرتير بسوهاج

الدكتورة منى عيد
الدكتورة منى عيد خبير العلاقات العامة

أثارت المشادة الكلامية التي نشبت بين نائب محافظ سوهاج والسكرتير العام للمحافظة خلال افتتاح مسجد بالكوامل، بسبب أولوية الوقوف بجوار المحافظ، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية.

بدأت المشادة عندما أراد السكرتير العام الوقوف بجوار المحافظ خلال الافتتاح، مطالبًا بتنحي النائب جانبًا، إلا أن الأخير رفض الانصياع لرغبته، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهما، وعلى إثر ذلك، تمت إقالة السكرتير العام بقرار من وزيرة التنمية المحلية، بناءً على التحقيقات التي أجرتها بعد تلقيها مذكرة من اللواء عبدالفتاح سراج، محافظ سوهاج.

وانقسمت الآراء على منصات التواصل الاجتماعي بين من يدافع عن حق نائب المحافظ في التمسك بمهام منصبه، ومن يؤيد السكرتير العام في الوقوف بجوار المحافظ.

وتعليقًا على الواقعة، قالت الدكتورة منى عيد، خبيرة العلاقات العامة، إنه في المواقف الرسمية مثل افتتاح المساجد أو الفعاليات الحكومية، يتم تحديد ترتيب الجلوس أو الوقوف وفقًا للبروتوكولات المتبعة التي تأخذ بعين الاعتبار التراتبية الوظيفية والمهام الرسمية لكل شخص.

وأوضحت "عيد" في تصريحات لـ"الجمهور" أنه في هذه الحالة، من الطبيعي أن يكون نائب المحافظ هو الأقرب للوقوف بجوار المحافظ، نظرًا للتراتبية الوظيفية التي تجعله يُعتبر الشخصية الثانية في المحافظة بعد المحافظ نفسه، ورغم أهمية السكرتير العام في تنفيذ الأعمال الإدارية والتنسيق بين الجهات الحكومية، إلا أنه يأتي بعد نائب المحافظ في ترتيب الأهمية عند الوقوف بجوار المحافظ.

وأشارت خبيرة العلاقات العامة إلى أنه بناءً على هذا، فإن البروتوكول يقتضي أن يكون نائب المحافظ هو الأحق بالوقوف بجوار المحافظ أثناء الافتتاحات الرسمية، بينما يجب أن يكون السكرتير العام في مكان قريب، ولكن ليس بالضرورة بجواره.

واختتمت "عيد" بالإشارة إلى أن الفاصل هنا يعود إلى الترتيب الوظيفي، حيث يكون نائب المحافظ هو الأحق حسب البروتوكول، ما يعني أن أي خلاف حول هذا الموضوع يمكن تسويته بناءً على هذه المعايير المتعارف عليها في الأوساط الرسمية.

تم نسخ الرابط