سحلوه وضربوه بالحزام على عينه
أسرة طفل بدمياط تحكي تفاصيل الاعتداء عليه من زملائه أمام المدرسة
في واقعة مأساوية بمركز كفر البطيخ بمحافظة دمياط، بين أطفال تعدوا بالضرب المبرح على طفل آخر بحزام حديد، حيث تحولت إلى إصابة طالب يبلغ من العمر 12 عاما، بارتشاح في القرنية وارتجاج في الشبكية وشبه كسر في منطقة الأنف، ذلك الحادث الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعاطف الكثير مع حالة الطفل الذي تعرض لهجوم من أطفال مثله، يتجسدون في أشكال خارجة عن القانون على الرغم من أن مراحلهم العمرية لا تتعدى سن 14 عاما.
والتقى موقع الجمهور مع والدة الطفل "محمد" الذي تعرض لهذا الهجوم الشرس على يد مجموعة من الطلبة الآخرين الذين يكبرونه في العمر، حيث إنهم بالصف الثالث الإعدادي، و"محمد" بالصف السادس الابتدائي، فقالت والدته إنها يوم الثلاثاء الماضي كانت تنتظر قدوم نجلها من المدرسة لكي يتوجه إلى الدرس الخصوصي الخاص به، ولكنه لم يأت لها، وتواصل معها أحد الأشخاص من أمام المدرسة بأن نجلها تعرض للضرب المبرح على يد مجموعة من الأطفال، وذهب إلى منزل عمته لأنها تسكن بشكل مباشر أمام مدرسته.
وأضافت أنها قامت بإبلاغ زوجها وعلى الفور توجهوا إلي منزل شقيقة زوجها، لكي ترى ما حدث لابنها لأنها كانت لا تصدق الأمر، وعندما وصلت إلى هناك، تفاجأت بانهيار شقيقة زوجها بعدما تعرضت للسب والقذف من والد أحد الأطفال الذين قاموا بسحله وضربه بالحزام على وجه بشكل وحشي، وهذا لأن شقيقة زوجها عندما شاهدته بهذه الحالة أخذتها وأخذت نجلها الشاب معها وذهبوا إلى منزل الجناة ولكن والدهم قام برفع السلاح الأبيض عليهما وقام بسبهم والتعرض لهم.
واستكملت حديثها بأنه أخذت "محمد" وتوجهت هي ووالده إلى القسم لعمل محضر، وبالفعل تم عمل محضر بما حدث، وتم تحويل ابنها إلى مستشفى الرمد بمدينة كفر البطيخ لعمل الفحوصات اللازمة له، والتي كشفت تعرضه لنزيف في القرنية وارتجاج في الشبكية، وعدم رؤيته بالعين اليسري، وشبه كسر في منطقة الأنف، وهذا بسبب تعرضه للضرب على منطقة العين بحديدة حزام، وجهه إليه طفل من الأطفال الذين تعدوا عليه أمام المدرسة.
وذكر الطفل "محمد" في حديثه أنهم تعدوا عليه بالضرب المبرح أمام المدرسة بعد انتهائه من اليوم الدراسي، بسبب أنه طفل آخر يصغره بالسن تعرض له بالشتائم الخادشة للحياء ولكنه قال له إنه لا يستطيع الرد عليه بهذه الألفاظ وطلب منه أن يتركه لأنه ليس له علاقة به، ولكن هذا الطفل استدعى أقاربه وقاموا بانتظاره حتى خروجه من المدرسة، وقاموا بضربه وسحله أمام المدرسة بدون شفقة ورحمة، وأكد أن أصدقاءه حاولوا مساعدته والدفاع عنه ولكنهم تعرضوا معه للضرب أيضاً.

