رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انتشار فيروس H5N1 يهدد حياة البشر من جديد بسبب النمور والقطط (تفاصيل)

فيروسات
فيروسات

تتسارع الأمراض والأوبئة في الانتشار بشكل مستمر، خاصة بعد وجود حالة من الذعر في دولة الهند بسبب إصابة بعض النمور والقطط والفهود بفيروس H5N1،  فما هو مصير المخاوف الصحية على الإنسان؟

بدأت الهند تخوض معركة انتشار فيروس H5N1 الفتاك الذي يهدد حياة البشر من جديد، حيث كان يقتصر في السابق على الدواجن فقط، بل امتد أثره الأنواع غير الطائرة، مثل النمور والفهود وقطط الأدغال، وحتى القطط الأليفة، مما سبب حالة من المخاوف العامة خاصة بعد وفاة طفل مؤخرًا في ولاية أندرا براديش بسبب فيروس H5N1.

إصابة الحيوانات الأليفة بالفيروس

كشفت ولاية ماديا براديش عن إصابة قطة أليفة بالفيروس، لأول مرة، موضحة أنه من الممكن أن ينتشر إلي باقي الحيوانات الأخرى، حيث سجّلت ولاية راجستان إصابة طيور الكركي الصغيرة، أما ولاية بيهار سجلت إصابة اللقالق الملونة، بينما ولاية غوا أعلنت عن إصابة قطط الأدغال والغربان بهذا الفيروس.

أكد بعض الخبراء وعلماء الفيروسات أن حياة البشر ستواجه القلق العالمي بسبب قدرة انتشار الفيروس بين البشر والذي يهدد حياتهم من جديد مثل الفيروسات الأخرى التي سببت حالات من الزعر كفيروس كورونا وإنفلونزا الطيور وغيرها من الفيروسات الأخرى.

أكدت بعض البيانات أن انتشار هذا الفيروس يوجد في 8 ولايات مختلفة وذلك وفقا لما أكدته إدارة تربية الحيوانات والدواجن (DAHD)، بما جعل بعض الولايات الأخرى تفرض الكثير من الإجراءات الصارمة لمواجهة تحديات هذا الفيروس.

تدشين مبادرة جديدة للنهوض بجهود تطوير لقاح الرنا المرسال المضاد لأنفلونزا  الطيور البشرية (H5N1)
لقاح الفيروس

كيفية مواجهة الفيروس

1.تعزيز الأمن الحيوي: ضرورة تعزيز الأمن الحيوي من خلال اتباع بعض البروتوكولات التي تتخذها مزارع الدواجن للحفاظ على صحه الإنسان من انتشار الفيروسات، ومنع الوصول للخارج.

2.مراقبة المزارع باستمرار: شدد الخبراء على ضرورة مراقبة المزارع باستمرار وخاصه الدواجن بين الحين والآخر لمنع تفشي المرض والسيطرة عليه.

3.أهمية الكشف المبكر: يجب اتباع نظام الكشف المبكر باستمرار عن طريق مراقبه المزارع والتنبؤ بالنتائج التي قد تحدث، بالإضافة إلى حمايه قطاع الدواجن من تعاملات أخري.

4.التطعيم: استخدام التجاري للقاح ضد فيروس إنفلونزا الطيور منخفض الضراوة H9N2، الذي طورته ICAR-NIHSAD. إلا أن التطعيم ضد فيروس H5N1 شديد الضراوة لا يزال قيد المراجعة العلمية.

حياة الإنسان في خطر

كما حذر بعض الخبراء من أن اللقاحات الحالية لا توفر الحماية الكاملة ولكنها تقلل فقط من كمية الفيروس التي تفرزها الطيور والحيوانات المصابة، بل تعمل علي تطوير لقاح محلي أكثر فعالية ضد أنفلونزا الطيور شديدة الإمراض، واذا لم يتم السيطرة على هذا الفيروس فإن العالم سيواجه أزمة صحية صعب السيطره عليها.

تم نسخ الرابط