رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الضوء الخافت أثناء النوم.. عادة شائعة قد تهدد قلبك دون الشعور

أضرار الضوء الخافت
أضرار الضوء الخافت

رغم أن كثيرين يفضلون النوم على ضوء التلفزيون أو وهج الأجهزة الإلكترونية، إلا أن ما يبدو عادة غير ضارة قد يحمل في  مخاطر صحية خفية على القلب والجهاز التمثيلي.

ففي دراسة علمية حديثة أجريت على مجموعة من البالغين الأصحاء، توصل الباحثون إلى أن التعرض لضوء صناعي معتدل أثناء النوم، شكل لا يتجاوز 100 لوكس، يمكن أن يُحدث اضطرابات ملحوظة في وظائف الجسم الحيوية، حتى وإن استمر الأمر لليلة واحدة فقط. 

ونستعرض في السطور التالية، بعض التجارب التي أجريت على عدد من الأشخاص وفقًا لمه ذكره موقع "الكونسلتو".

تجربة علمية تكشف الأثر الصامت للضوء الليلي

 

1.شارك في الدراسة 20 شخصًا ناموا أولًا في غرفة شبه مظلمة، ثم نام نصفهم في الليلة التالية في غرفة مضاءة بضوء خافت من أعلى الغرفة، للتعرض الإضاءة الشائعة في المنازل أو القادمة من الشوارع.

2.طوال الليل، خضع المشاركون لمراقبة دقيقة: تم تسجيل نشاط الدماغ، ومعدل ضربات القلب، وتحليل عينات من الدم، وفي الصباح خضعوا لاختبار تحمل السكر.

نتائج الأبحاث التي أجرت 

 

الأشخاص الذين تعرضوا للضوء أثناء النوم سجلوا معدلات ضربات قلب أعلى حتى خلال فترات النوم العميق.

كما ظهرت لديهم زيادة في مقاومة الإنسولين، ما يعني صعوبة في تنظيم مستويات السكر في الدم بعد تناول الغلوكوز.

النتيجة الصحية

قد يبدو النوم على ضوء التلفاز أو قرب النافذة أمرًا مريحًا، لكن الأدلة العلمية تؤكد أن الظلام الكامل أثناء النوم ليس رفاهية، بل ضرورة لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

نصيحة الخبراء

 اجعل غرفتك مظلمة قدر الإمكان ليلاً، وابتعد عن الشاشات والإضاءة الاصطناعية قبل النوم، فليلة واحدة قد تكون كافية لإرباك جسدك.

تم نسخ الرابط