رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تجنيد 160 ألف جندي في روسيا.. هل تقترب الحرب من مرحلة تصعيد جديدة؟

الجيش الروسي
الجيش الروسي

في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعدًا في التوترات، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن توقيع مرسوم يقضي بتجنيد 160 ألف جندي ضمن القوات المسلحة الروسية، وذلك في خطوة تأتي في إطار حملة موسعة لتوسيع الجيش الروسي، التي تعد واحدة من أضخم العمليات العسكرية في السنوات الأخيرة. 

وتأتي هذه الخطوة في خضم الحرب الروسية الأوكرانية، ما يثير تساؤلات حول تداعيات هذا القرار على مسار الصراع المستمر.

توسيع الجيش الروسي

وفقًا لوكالة "تاس" الروسية، فإن هذه الحملة هي جزء من استراتيجيات موسكو لتعزيز حجم قواتها المسلحة، كما كان الجيش الروسي يضم مليون جندي قبل ثلاث سنوات، لكنه اليوم يقترب من 1.5 مليون جندي. 

وتستهدف الحملة الجديدة تجنيد الرجال من الفئة العمرية بين 18 و30 عامًا، بزيادة قدرها 10 آلاف جندي مقارنة بحملة الربيع الماضي، وأكثر من 15 ألف جندي مقارنة بالسنوات الثلاث السابقة.

التجنيد في زمن الحرب

وتزامنًا مع توسع الجيش الروسي، يشهد النزاع في أوكرانيا تطورات متسارعة، وبينما تعتمد موسكو على جنود من كوريا الشمالية لمواجهة الهجمات الأوكرانية في منطقة كورسك، حققت بعض المكاسب في الشرق الأوكراني. 

وفي وقت تشدد فيه القوانين الروسية على ضرورة تدريب المجندين قبل إرسالهم إلى الجبهات، ظهرت تقارير تشير إلى ضغوط تمارس على المجندين للتوقيع على عقود قد تُفضي بهم إلى القتال في الجبهات الأمامية.

استمرار القصف الروسي رغم المساعي الدبلوماسية

تواصل روسيا قصف مواقع أوكرانية، وخاصة في منطقة بوكروفسك في دونيتسك، بينما شهدت منطقة كورسك في أغسطس 2024 هجومًا مفاجئًا من القوات الأوكرانية على المجندين الجدد. 

هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت تسعى فيه الدبلوماسية الدولية لوقف الحرب، وسط محاولات متواصلة من الولايات المتحدة للتوصل إلى حل سياسي.

الجهود الدبلوماسية الأمريكية

في إطار سعي الولايات المتحدة لإنهاء النزاع، من المتوقع أن يقوم كبير المفاوضين الروس، كيريل دميترييف، بزيارة إلى واشنطن هذا الأسبوع للقاء المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

هذه الزيارة تمثل بداية محادثات جديدة بين البلدين منذ بداية الحرب، حيث تهدف المناقشات إلى تحسين العلاقات الثنائية، رغم تعثرها بسبب شروط موسكو المتمثلة في رفع العقوبات الأمريكية مقابل وقف إطلاق النار.

استعداد روسي رغم التحديات

على الرغم من التصعيد العسكري، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا منفتحة على المفاوضات مع واشنطن، مشيرًا إلى أن البلدين يعملان على إيجاد أفكار لتسوية النزاع في أوكرانيا. 

وبينما لا تزال تفاصيل هذه الجهود غامضة، فإن هناك إشارات إلى أن الطرفين قد يسعيان لإعادة بناء العلاقات المتضررة من الحرب.

تم نسخ الرابط