الأثار: استقبلنا 175.000 زائر مصري وأجنبي خلال أيام عيد الفطر بالمتاحف|صور
شهدت المتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية إقبالاً غير مسبوق من الزائرين المصريين والأجانب خلال عطلة عيد الفطر المبارك، حيث استقبلت هذه المواقع ما يقرب من 175,000 زائر خلال أول وثاني أيام العيد، مما يعكس زيادة كبيرة في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، خاصة في مجال السياحة الثقافية.




زيادة حركة الزوار تعكس تزايد الاهتمام بالسياحة الثقافية
في تصريح للدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أكد أن الأعداد الكبيرة من الزوار تعكس تزايد الحركة السياحية إلى المقصد المصري، كما تشير إلى اهتمام الشعب المصري من مختلف فئاته العمرية بالتعرف على تاريخه وحضارته العريقة. وأضاف أن زيارة المواقع الأثرية خلال عطلة عيد الفطر تعكس رغبة المواطنين في الاستمتاع والاستجمام في أجواء ثقافية غنية.



التطوير المستمر للمتاحف والمواقع الأثرية
أشار الدكتور محمد إسماعيل خالد إلى أن المجلس الأعلى للآثار، تحت إشراف السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مستمر في تطوير ورفع كفاءة الخدمات السياحية المقدمة في المتاحف والمواقع الأثرية. وتهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على تلك المواقع الأثرية وتوفير تجربة سياحية استثنائية لزوارها، مما يسهم في تعزيز السياحة الثقافية في مصر.
أبرز المواقع الأثرية التي شهدت إقبالاً كبيراً
حسب تقرير الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، فإن منطقة أهرامات الجيزة ومعابد الكرنك والدير البحري ومنطقة وادي الملوك في الأقصر، وكذلك المتحف المصري بالتحرير وقلعة صلاح الدين الأيوبي، كانت من أبرز المواقع الأثرية التي شهدت أعلى معدلات للزيارة. حيث استقبلت منطقة أهرامات الجيزة 31,701 زائر، بينما بلغت أعداد الزائرين في معابد الكرنك 15,512، وفي منطقة وادي الملوك 15,092 زائر، وفي معبد حتشبسوت 12,656 زائر. كما استقبل المتحف المصري بالتحرير 12,869 زائر، وقلعة صلاح الدين الأيوبي أكثر من 7,000 زائر، مع توافد الزوار من داخل مصر ومن مختلف أنحاء العالم.
استقبال الزوار في المتاحف الحديثة
كما استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط نحو 5,000 زائر، في حين شهد المتحف المصري الكبير إقبالاً كبيراً حيث بلغ عدد زائريه حوالي 10,000 شخص.
غرفة عمليات لمتابعة سير العمل في المواقع الأثرية
وفي سياق متصل، قامت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، بتشكيل غرفة عمليات مركزية تضم مختلف قطاعاتها لمتابعة سير العمل بشكل دقيق، وضمان استمرارية استقبال الزوار وتقديم أفضل الخدمات في المتاحف والمواقع الأثرية خلال عطلة عيد الفطر المبارك.