رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف سيبدو سيطرة الولايات المتحدة على جزيرة جرينلاند؟

ترامب
ترامب

تحدث الرئيس دونالد ترامب مرارا وتكرارا عن سعيه إلى جعل الولايات المتحدة تسيطر على جرينلاند، حيث تحدثت مجلة نيوزويك إلى خبراء لتوضيح ما يمكن أن يبدو عليه هذا الأمر.

وبحسب المجلة الأمريكية، قال الرئيس، إنه يريد أن تكون المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك تحت سيطرة الولايات المتحدة.

وقال مؤخرا في المكتب البيضاوي: "نحن بحاجة إلى جرينلاند من أجل الأمن الوطني والأمن الدولي".

ويشكك بعض الخبراء في إمكانية حدوث هذا الأمر، كما رفض الساسة في جرينلاند والدنمارك الفكرة بشدة، لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية غير منزعجة.

وقال ترامب في المكتب البيضاوي قبل زيارة نائب الرئيس جيه دي فانس وزوجته إلى جرينلاند، إن أمريكا "ستذهب إلى أبعد ما يمكن" للسيطرة على جرينلاند، وهي الرحلة التي وصفتها رئيسة وزراء الدنمارك ميت فريدريكسن بأنها تضع "ضغوطا غير مقبولة" على جرينلاند والدنمارك.

ورغم الحديث عن غزو عسكري، فإن هناك طرقاً أخرى يمكن لأميركا من خلالها السيطرة على أراضي القطب الشمالي، مثل الارتباط الحر، الذي يعني القدرة على الحفاظ على الحكم الذاتي إلى جانب الشراكة الطوعية والمتبادلة مع دولة ذات سيادة.

كما أن أي خطوة من هذا القبيل من شأنها أن تخلف عواقب بعيدة المدى على حوكمة جرينلاند وديناميكيات الدفاع الأمريكي، ولكن أيضا على التغيرات الجيوسياسية، مع انضمام الولايات المتحدة وجرينلاند إلى حلف شمال الأطلسي، والأهمية المتزايدة للقطب الشمالي في الأمن العالمي.

وكانت لأمريكا وجود عسكري في جرينلاند منذ الحرب العالمية الثانية، عندما كانت الجزيرة لا تزال مستعمرة دنماركية وكانت الدنمارك محتلة من قبل ألمانيا النازية.

وفي عام 1941، أبرمت واشنطن اتفاقية مع مسؤولين دنماركيين منفيين لإنشاء قواعد عسكرية في جرينلاند لمواجهة النفوذ الألماني. 

وبنت قاعدة بيتوفيك الفضائية، التي كانت تُعرف آنذاك بقاعدة ثولي الجوية، والتي أصبحت موقعًا استراتيجيًا رئيسيًا خلال الحرب الباردة لمراقبة إطلاق الصواريخ السوفيتية.

ولا يعد ترامب أول رئيس أمريكي يطرح فكرة السيطرة على جرينلاند، إذ تعود الأمثلة إلى عام 1867، عندما نظرت إدارة أندرو جونسون في شراء الجزيرة بعد صفقة ألاسكا، التي اشترت فيها أميركا ألاسكا من روسيا مقابل 7.2 مليون دولار.

وكان العرض الأكثر جدية لضم جرينلاند في عام 1946، عندما قدم الرئيس السابق هاري إس. ترومان عرضًا بعد الحرب العالمية الثانية لشراء الجزيرة من الدنمارك مقابل 100 مليون دولار من الذهب، والذي تم رفضه.

تم نسخ الرابط