رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش الأمريكي يعزز عملياته ضد الحوثيين بنشر قاذفات شبحية بعيدة المدى

قاذفات شبحية من طراز
قاذفات شبحية من طراز "بي 2"

كشفت صور للأقمار الصناعية، حللتها وكالة أسوشيتد برس، عن قيام الجيش الأمريكي بنقل أربع قاذفات شبحية من طراز "بي 2" إلى قاعدة دييغو غارسيا الواقعة وسط المحيط الهندي، بعيدًا عن مرمى إيران.

يأتي هذا التحرك في ظل تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية، حيث تواصل واشنطن شن غارات جوية مكثفة ضد الحوثيين في اليمن.

تصعيد الغارات الأمريكية في اليمن

شنت القوات الأميركية، فجر السبت، عشرات الغارات الجوية على مواقع مختلفة في اليمن، استهدفت محافظات صنعاء والجوف وصعدة، وفقًا لوسائل إعلام تابعة للحوثيين. 

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التي تديرها الجماعة، أن الهجمات في صعدة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين.

تعزيزات عسكرية وتحركات بحرية أمريكية

ووفقًا للمعلومات، فإن ربع قاذفات "بي 2" النووية الأميركية تم نشرها حاليًا في دييغو غارسيا، ما يعكس توجهًا عسكريًا أكثر شمولية مقارنة بالإدارة السابقة. ففي حين استخدمت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن القاذفات لضرب أهداف في اليمن، يبدو أن إدارة دونالد ترامب تتبنى استراتيجية أوسع، تستهدف قادة حوثيين وتوسع نطاق الضربات إلى المدن اليمنية.

بالإضافة إلى القاذفات، شنت حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" هجمات من البحر الأحمر، فيما يخطط الجيش الأمريكي لنقل حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" من آسيا إلى الشرق الأوسط لتعزيز العمليات العسكرية.

قاعدة دييغو غارسيا.. نقطة انطلاق استراتيجية

جدير بالذكر أن قاعدة دييغو غارسيا هي منشأة عسكرية بريطانية مؤجرة للبحرية الأمريكية، وتقع في جزيرة مرجانية تحمل نفس الاسم في المحيط الهندي، وتستخدمها واشنطن كقاعدة انطلاق للعمليات الجوية في الشرق الأوسط وآسيا.

مع هذا التصعيد العسكري، يبدو أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين ستستمر لفترة طويلة، في إطار استراتيجية موسعة أشار إليها ترامب مسبقًا، تتجاوز مجرد استهداف مواقع إطلاق الهجمات، لتشمل ضرب القيادات الحوثية وتعزيز الضغط العسكري.

تم نسخ الرابط