واشنطن تدرس مصير مستشار الأمن القومي بعد خطأ تسريب معلومات عسكرية
ذكرت صحيفة بوليتيكو، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الإدارة الأمريكية لم تحسم بعد مصير مستشار الأمن القومي مايك والتز، وسط تقارير تتحدث عن احتمال إجباره على الاستقالة.
وتأتي هذه التطورات عقب تورطه في واقعة تسريب معلومات عسكرية تتعلق بالعمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، بعد أن أضاف عن طريق الخطأ رئيس تحرير ذا أتلانتيك، جيفري جولدبرج، إلى محادثة نصية مع كبار المسؤولين الأمريكيين على تطبيق سيجنال.
وتشير المصادر إلى أن الواقعة أثارت القلق داخل البيت الأبيض ووزارة الدفاع، حيث يخشى المسؤولون أن يكون هذا التسريب قد منح الحوثيين ميزة تكتيكية في المواجهات الجارية. مما دفع البيت الأبيض الى اجراء تحقيقات داخلية لمعرفة مدى حساسية المعلومات التي تم الكشف عنها.
رغم عدم صدور تعليق رسمي من البيت الأبيض حتى اللحظة، يرى محللون أن أي خطوة باتجاه تغيير مستشار الأمن القومي قد تؤثر على سياسات الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات القائمة في المنطقة.