رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تخزين أدوية الأطفال

أدوية
أدوية

تلجأ العديد من الأمهات إلى تخزين الأدوية في المنزل لاستخدامها عند الحاجة، خاصة لعلاج نزلات البرد أو الحمى أو الإسهال. لكن ما لا تدركه الكثيرات أن بعض هذه الأدوية تفقد فاعليتها بعد الفتح، مما يجعل الاحتفاظ بها في الثلاجة أو أي مكان آخر بلا جدوى، وقد يؤدي استخدامها لاحقًا إلى ضرر صحي على الطفل.

أخطاء تخزين الأدوية التي يجب تجنبها

يؤكد الدكتور تامر عبد الحميد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن سوء تخزين أدوية الأطفال قد يشكل خطرًا على صحتهم، وهناك عدة ممارسات خاطئة تتبعها الأمهات دون إدراك، منها:

1. ترك الأدوية في متناول الأطفال
يجب حفظ الأدوية في خزانة مغلقة أو مكان مرتفع بعيدًا عن أيدي الأطفال، لتجنب تناولهم لها عن طريق الخطأ.

2. نقل الأدوية إلى عبوات غير الأصلية
قد يؤدي تغيير العبوة إلى عدم وضوح الجرعة الصحيحة أو خلط الأدوية بالخطأ، لذا من الأفضل تركها في عبواتها الأصلية.

3. التخزين في أماكن غير مناسبة
لا يجب الاحتفاظ بالأدوية في الحمام أو المطبخ، حيث يمكن أن تؤثر الرطوبة والحرارة على فعاليتها، بل يفضل وضعها في مكان جاف وبارد بعيد عن أشعة الشمس.

4. عدم متابعة تاريخ الصلاحية
بعض أدوية الأطفال، خاصة الشراب، تكون صالحة لفترة قصيرة بعد الفتح. لذا من الضروري تدوين تاريخ الفتح على العبوة والتخلص منها فور انتهاء المدة المحددة.

5. إهمال درجة حرارة التخزين
بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية السائلة، يجب حفظها في الثلاجة بعد الفتح، بينما يؤدي تخزينها في درجة حرارة غير مناسبة إلى فسادها.

6. استخدام ملاعق الطعام بدلاً من الأدوات الطبية
استخدام ملاعق غير مخصصة قد يؤدي إلى جرعات غير دقيقة، لذلك يُفضل دائمًا استخدام السرنجة أو الكوب المعياري المرفق مع الدواء.

7. الاحتفاظ بالأدوية بعد انتهاء الحاجة إليها
أدوية الشراب تفسد سريعًا، لذا من الأفضل التخلص منها بعد انتهاء فترة العلاج لتجنب إعطاء الطفل دواءً غير فعال أو فاسد دون قصد.

ويشدد الدكتور تامر عبد الحميد على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي حول طريقة تخزين أي دواء جديد قبل إعطائه للطفل، لضمان سلامته وفعاليته.

تم نسخ الرابط