رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتلال غزة بالكامل (تفاصيل)

الرئيس الأمريكي ورئيس
الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال

أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة بنيامين نتنياهو، عن أهدافها الحقيقية وراء استئناف الحرب على غزة، حيث كشف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن نية إسرائيل السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وهدد بضم جزء منها إذا لم تُطلق حركة حماس سراح المحتجزين الإسرائيليين لديها.

استئناف العدوان بعد تعثر المفاوضات

بدأت إسرائيل قصفًا مكثفًا على غزة، الثلاثاء الماضي، بحجة الجمود في المفاوضات غير المباشرة بشأن و٠قف إطلاق النار، بعد انتهاء مرحلتها الأولى مطلع الشهر الجاري. 

ووفقًا لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية، فإن هذا القصف حطم الهدنة التي استمرت منذ منتصف يناير.

اشتداد المعارك واحتلال مناطق جديدة

تواصل القوات الإسرائيلية هجومها البري، حيث احتلت جزءًا من ممر نتساريم الاستراتيجي، الذي يفصل شمال غزة عن جنوبها، وتقدمت باتجاه بلدة بيت لاهيا شمالًا ومدينة رفح جنوبًا. 

كما أعلن جيش الاحتلال عن عملية عسكرية واسعة في منطقة الشابورة في رفح الفلسطينية، مما أدى إلى نزوح أكثر من 124 ألف فلسطيني منذ يوم الثلاثاء، وفقًا للأمم المتحدة.

كاتس: الأراضي الفلسطينية ستُضم لإسرائيل

أكد وزير الحرب الإسرائيلي أن الهجوم العسكري سيتصاعد حتى تحرير الرهائن وهزيمة حماس، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستضم الأراضي التي تخسرها حماس. 

وأضاف أن جيش الاحتلال سيعمل على توسيع المناطق العازلة حول غزة، في خطوة تمهيدية لاحتلال دائم للقطاع، بحجة حماية المستوطنات الإسرائيلية.

خطة التهجير القسري بدعم أمريكي

ذكرت "ذا جارديان" أن المسؤولين الإسرائيليين يخططون منذ فترة لإنشاء مناطق عازلة دائمة، بهدف فرض واقع جديد في غزة. 

كما كشفت الصحيفة أن ذلك يتماشى مع مقترح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يدعو إلى السيطرة الإسرائيلية على غزة وتحويلها إلى منتجع سياحي، بعد إجبار سكانها الفلسطينيين على الهجرة إلى دول أخرى.

إسرائيل تتراجع عن الالتزام بوقف إطلاق النار

في يناير الماضي، تم الاتفاق على هدنة ثلاثية المراحل، لكن إسرائيل رفضت الدخول في محادثات المرحلة الثانية، التي كانت ستؤدي إلى إطلاق سراح المحتجزين وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. 

وبدلًا من ذلك، قدمت إسرائيل خطة جديدة، تتضمن هدنة قصيرة بين 30 و60 يومًا، لكنها لا تشمل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

العدوان الإسرائيلي في ظل أزمة داخلية متصاعدة

يتزامن هذا التصعيد العسكري مع اضطرابات داخلية في إسرائيل، حيث خرج آلاف المتظاهرين للاحتجاج ضد نتنياهو، متهمين إياه بالسعي إلى تقويض الديمقراطية الإسرائيلية، واستغلال الحرب للبقاء في السلطة وتأجيل محاكمته في قضايا الفساد.

إسرائيل تمنع المساعدات وتعمق الأزمة الإنسانية

وقبل استئناف القصف، قطعت إسرائيل إمدادات الغذاء والوقود عن غزة، مما دفع وكالة الأونروا للتحذير من أن المخزون الغذائي لن يكفي سوى ستة أيام فقط، في ظل الحصار الخانق.

هاآرتس: استعدادات إسرائيلية لاحتلال غزة بالكامل

كشفت صحيفة "هاآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يُجري استعدادات لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، تهدف إلى فرض حكم عسكري إسرائيلي في غزة، والاستحواذ على إدارة توزيع المساعدات الإنسانية. 

كما أشارت الصحيفة إلى أن الأحزاب اليمينية المتطرفة في حكومة نتنياهو تدفع نحو إعادة المستوطنات وتهجير الفلسطينيين بالقوة، بدعم مباشر من ترامب.

إنشاء إدارة عسكرية لإدارة التهجير القسري

أفادت تقارير بأن الضابط الإسرائيلي عوفر وينتر يستعد لإنشاء إدارة عسكرية في غزة، للإشراف على عملية التهجير القسري تحت غطاء "الهجرة الطوعية".

نتنياهو يسعى إلى "تغيير قواعد اللعبة"

بحسب الصحفي الإسرائيلي أميت سيجال، المقرب من نتنياهو، فإن رئيس الوزراء يسعى إلى فرض واقع جديد في غزة بدعم كامل من ترامب، عبر احتلال القطاع وترحيل سكانه.

 

تم نسخ الرابط