من هو سيرجي بيسيدا؟.. يقود روسيا في محادثات السلام
تعمل روسيا على تعيين رئيسا سابقا لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي لعب دورا رئيسيا في التخطيط لغزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا عام 2022 لقيادة محادثات السلام المقررة الأسبوع المقبل مع الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية.
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، أعلنت موسكو أن سيرجي بيسيدا، الرئيس السابق للمديرية الخامسة في وكالة التجسس - الذي أشرف على العمليات الاستخباراتية في أوكرانيا ونظم عملية تجنيد المتعاونين قبل الغزو الكامل - سيسافر إلى الرياض لإجراء محادثات يوم الاثنين مع الولايات المتحدة.
وقال الجانبان إن المحادثات في السعودية تهدف إلى الانتهاء من اتفاق وقف إطلاق النار المحدود الذي تم الاتفاق عليه هذا الأسبوع، وبدء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار البحري.

وقبل الفشل المبكر لروسيا في الغزو ، ظهرت تقارير تفيد بأن بيسيدا قد فقد مكانته لدى بوتن لفترة وجيزة بسبب معلومات استخباراتية خاطئة في الفترة التي سبقت الحرب.
ومن المقرر أن ينضم جريجوري كاراسين، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي، إلى بيسيدا في جولة جديدة من المحادثات مع المسؤولين الأميركيين.
وفي هذه الأثناء، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتقديم "مطالب غير ضرورية" من شأنها إطالة أمد الحرب، وقال إن الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة لم تتوقف على الرغم من مزاعم بوتن حول استعداده لوقفها .
وأكدت موسكو إصرارها على أن أحد شروط إجراء محادثات سلام جادة هو الوقف الكامل للمساعدات العسكرية الأجنبية وتقديم المعلومات الاستخباراتية إلى كييف.
إمدادات الأسلحة
وفي وقت سابق، نفى ترامب، متحدثا على قناة فوكس نيوز، أن تكون إمدادات الأسلحة قد ناقشت خلال مكالمته مع بوتين، على الرغم من بيان الكرملين الذي ذكر صراحة أن بوتن طالب "بوقف كامل للمساعدات العسكرية الأجنبية لأوكرانيا" كشرط للسلام طويل الأمد.
ولا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن توقيت وشروط وقف إطلاق النار المحدود الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي تم الاتفاق عليه هذا الأسبوع، حيث تبادلت الدولتان الهجمات الجوية خلال الليل.
وقال زيلينسكي، الذي سافر إلى أوسلو إن روسيا أطلقت ما يقرب من 200 طائرة بدون طيار إيرانية من طراز شاهد خلال الليل، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم أربعة أطفال، وإلحاق أضرار "بالمباني السكنية وكنيسة والبنية التحتية".