رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عقب إقالة رئيس الشاباك.. إسرائيل على شفا حرب أهلية لهذا السبب

مظاهرات ضد نتنياهو
مظاهرات ضد نتنياهو ـ أرشيفية

تستمر التوترات السياسية في إسرائيل في التصاعد، مما دفع رئيس المحكمة العليا الإسرائيلي المتقاعد، أهارون باراك، إلى إصدار تحذيرات قاسية بشأن المستقبل السياسي للبلاد.

وفي تصريحات جديدة، أكد باراك أن إسرائيل قد تكون على وشك مواجهة حرب أهلية إذا استمر الشرخ الاجتماعي والسياسي في التفاقم. 

انتقد رئيس المحكمة العليا الإسرائيلي المتقاعد، القرارات السياسية للحكومة الحالية، محذرًا من أن هذه الإجراءات قد تضعف النظام الديمقراطي في إسرائيل بشكل غير مسبوق.

 

<strong alt=
رئيس المحكمة العليا الإسرائيلي المتقاعد

الانقسام الداخلي بمثابة تهديد أكبر من المخاطر الأمنية

وعلى غرار ذلك، عبر باراك عن قلقه من الانقسام السياسي المتزايد في إسرائيل، مؤكدًا أنه لا يشكل تهديدًا فقط للديمقراطية، بل أيضًا لاستقرار البلاد على المدى الطويل، وذلك في مقابلة مع موقع "Y.net" العبري.

وقال باراك: "الشرخ في المجتمع الإسرائيلي بات يتسع بشكل خطير، وإذا استمر هذا الوضع فقد نرى أنفسنا في مواجهة حرب أهلية حقيقية"، مضيفًا أن هذا الانقسام الداخلي أخطر من أي تهديدات أمنية قد تأتي من الخارج.

قرار إقالة رئيس الشاباك

من بين المواضيع التي أثارها باراك كان قرار حكومة الاحتلال إقالة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونين بار. 

وانتقد باراك هذه الخطوة بشكل خاص، معتبرًا أنها جزء من سياسة تستخدم السلطة التنفيذية لأغراض سياسية ضيقة، كما أضاف أن "إقالة رئيس الشاباك بناءً على اعتبارات سياسية فقط قد تكون خطوة في اتجاه خطير يهدد أسس الديمقراطية في البلاد".

 

استغلال السلطة من أجل السيطرة

فيما يتعلق بالحكومة الحالية، وجه باراك انتقادات شديدة لتصرفات الائتلاف الحاكم، مشيرًا إلى أن الحصول على أغلبية بسيطة في الكنيست لا يعطي الحكومة الحق في اتخاذ قرارات مؤثرة، مثل تعيين القضاة أو إقالة شخصيات سياسية رفيعة، لمجرد مصلحة حزبية. 

وأكد باراك أن هذا التوجه يمثل تهديدًا حقيقيًا لاستقلال القضاء الإسرائيلي، كما أوضح "استخدام القوة السياسية لتحقيق مكاسب حزبية يتناقض مع القيم الديمقراطية التي تأسست عليها إسرائيل."

محاولات التوسط مع نتنياهو

ومن جانبه، كشف باراك عن محاولاته السابقة للتوسط بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة السياسية من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية. د

وأكد أنه سعى عدة مرات للضغط على نتنياهو من أجل التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة الانقسام الداخلي، لكنه لم يحقق أي نتائج ملموسة. 

 

تم نسخ الرابط