فشل إدارة ترامب في حل الأزمة.. تحركات أمريكية يائسة على «البيض»
كانت أمريكا تكافح بشدة للحصول على البيض وسط النقص الحالي، حيث ورد أنها طلبت من العديد من الدول الأوروبية تصدير البيض إلى الولايات المتحدة.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، قال مدير قطاع البيض الدنماركي يورجن نيبرج لارسن، إن وزارة الزراعة الأمريكية تواصلت مع عدة دول، بما في ذلك الدنمارك وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا.
وارتفعت أسعار البيض إلى مستويات تاريخية خلال العام الماضي، وذكر تقرير صدر مؤخرا أن تجار الجملة دفعوا 8 دولارات مقابل اثنتي عشرة بيضة، مقارنة بـ 2 دولار فقط لكل اثنتي عشرة بيضة في السنوات السابقة.
وكان سعر البيض موضوعا رئيسيا للحديث خلال الفترة التي سبقت انتخابات العام الماضي، باعتباره رمزا للصعوبات المالية المتزايدة التي يعاني منها العديد من الأمريكيين.
ووعد الرئيس دونالد ترامب بأنه سيعمل على معالجة أسعار البيض التي ارتفعت بسبب تفشي إنفلونزا الطيور، في "اليوم الأول" من إدارته لكن طلبات أمريكا للمساعدة من الدول الأخرى تأتي في نفس الوقت الذي تفرض فيه الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة على دول أخرى، بما في ذلك دول في أوروبا.
وفي الأسبوع الماضي، أفادت منشورات دنماركية متخصصة مثل AgriWatch وFoodwatch أن الولايات المتحدة طلبت من السلطات الدنماركية زيادة صادرات البيض عبر المحيط الأطلسي.
واستند هذا إلى مقابلة مع لارسن، الذي قال آنذاك: "لقد تواصلوا معنا للاستفسار عن حجم ما يمكننا تقديمه. كما راسلوا زملائي في هولندا والسويد وفنلندا"، فيما أكد قادة أعمال دنماركيون آخرون تصريح لارسن.
وبحسب شبكة Euractiv الإعلامية الأوروبية، فتم توجيه أسئلة أيضًا إلى الموردين ومجموعات الصناعة في ألمانيا وفنلندا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا ودول الشمال الأوروبي الأخرى.
وقال لارسن :"لقد طلبت الولايات المتحدة من كل دولة في أوروبا تقريبا".
وأضاف أن مكتب وزارة الزراعة الأميركية في لاهاي تواصل مع الدول الأوروبية في أواخر فبراير، ثم تابع في مارس بطلب لتقييم الكميات التي يمكن أن توفرها كل دولة.
وقال لارسن، بحسب موقع "يوراكتيف": "منذ ذلك الحين لم نسمع أي شيء".
ورفضت فنلندا تقديم المساعدة، حيث قالت جمعية الدواجن الفنلندية إن مفاوضات التصدير، والتي يمكن أن تكون في كثير من الأحيان عملية طويلة وممتدة، بين البلدين لم تحدث.

