فريدة سيف النصر: لا أشبه فيفي عبده في طريقة التمثيل و كل فنان لديه روح وبصمة مختلفة
كشفت الفنانة فريدة سيف النصر، عن تفاصيل الفترة الصعبة التي مرت بها عائلتها عندما ضاقت بهم الأحوال المادية، مؤكدة أن والدها رفض أن ينزل بمستوى معيشتهم، مما جعل والدتها تتحمل المسؤولية وتتصرف بحكمة لإنقاذ الوضع.
وأوضحت فريدة، خلال لقائها مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، المُذاع عبر شاشة «النهار»، أن والدها كان حريصًا على أن تظل العائلة في نفس المستوى المعيشي، رغم الظروف الصعبة، قائلة: «إحنا كنا في مدارس قومية وخاصة.. وأبويا ما كانش عايز ينزل بينا، والدتي باعت ذهبها واشترت ماكينات خياطة، واستعانت بأشخاص محترفين في التفصيل، وافتتحت ورشة صغيرة في بيتهم».
وأضافت: «أمي كانت شاطرة جدًا في التفصيل.. وفتحت محل في ميدان لبنان، ونجحت فيه جدًا"، ساخرة: "أنا وانا صغيرة كنت قردة ومش بعرف أفصل.. كنت بعرف أقل أدبي».
فريدة سيف النصر: أمي عاشت معاناة كبير في طفولتها
أكدت الفنانة فريدة ، أن والدتها عاشت معاناة كبير في طفولتها، قائلة: «شقيت وتعبت كثيرًا في تربيتها وتربية أشقائها، مهما فعلت لن استطيع تعويضها عن كل ما مرت به»، موضحة أن والدتها وُلدت يتيمة وعاشت طفولة قاسية، حيث كان والدها يحاول إرضاءها بالملابس والهدايا قبل أن يسلمها لأحد أقاربه ليربيها.
وتابعت: «ماما كانت قمر، وطلعت حكاية من جمالها، لكن محدش عوضها عن حرمانها من حضن الأم»، موضحة أن أصعب ما كانت تشعر به والدتها هو أنها لم يكن لديها أحد تناديه بـ"ماما"، حيث لم تحظَ بأم ترعاها، وعندما كبرت وأصبحت أماً، كانت تردد دائمًا بحب.
وأوضحت فريدة، أن هذا الشعور بالحرمان العاطفي جعلها إنسانة عاطفية بطبيعتها، مؤكدة أن زواج والدتها من والدها لم يكن سهلاً، حيث قوبل برفض من عائلته، مما أدى إلى حرمانه من الميراث والأموال، وهو ما أثر على حياتهم كعائلة، مؤكدة أن والدتها تحملت الكثير من الصعاب دون أن تشتكي، وكانت دائمًا مثالًا للقوة والتضحية، وهو ما يجعلها تشعر بالعجز عن رد جميلها أو تعويضها عن كل ما مرت به.
فريدة سيف النصر: فيفي عبده مش هتكمل دورى في العتاولة لأن بصمتها غير بصمتي
أكدت الفنانة فريدة، أن الدور الذي تقدمه فيفي عبده في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة" ليس استكمالًا لشخصيتها "سترة العترة"، موضحة أن كل فنان لديه روح وبصمة مختلفة، قائلة: «كل واحد روحه في جسمه.. بصمتك مش زي بصمتي، وحتى مليارات البشر مفيش بصمة شبه التانية».
ونفت فريدة، وجود خلاف قديم بينها وبين فيفي عبده، موضحة أنها لم تكن أبدًا في مجال الرقص حتى يكون هناك منافسة بينهما، مؤكدة أنهما لا يتشابهان في طريقة التمثيل، متابعة: "أنا في سكة وهي في سكة.. كل واحد له طريقه ومساره."
وتحدثت فريدة عن مفهوم "الكارما"، الذي يعني أن أي فعل سلبي يقوم به الإنسان يعود على صاحبه يومًا ما، مؤكدة أنها لا تستخدم هذا المصطلح، بل تؤمن بأن الجزاء عند الله، مستشهدة بقول الله تعالى: «والذين أصابتهم مصيبة قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من ربهم ورضوان لم يمسسهم سوء».
وأضافت، أنها شهدت مواقف عاد فيها الحق إليها بسرعة، متابعة: «يا حرام، أحيانًا اللي أذاني ما بيطوّلش، وعلى طول بشوف ربنا بيرد حقي.. بس بزعل عليهم والله، والله العظيم بزعل، اللي بيعمل لي كده ما بيطوّلش، على طول ربنا بيجيب لي حقي.. الحمد لله».
وشددت على أنها لا تشمت أبدًا، بل تسامح وتترك الأمر لله، مؤكدة أنها تؤمن بأن التسامح يخفف من الألم، لكنها في النهاية تترك الأمر لله ليأخذ حقها، مضيفة: «أنا مش بآمن بالكارما، لكن بشوف عدل ربنا قدامي.. وده يكفيني».