رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جهود مكافحة التغير المناخي تتراجع في عهد ترامب

التغيرات المناخية
التغيرات المناخية

شهد مؤتمر الوقود الأحفوري الأكثر تأثيراً في العالم، والذي أطلق عليه اسم "كوتشيلا النفط"، صناعة أظهرت ابتهاجاً ​​ظاهرياً ولكنها بالكاد تمكنت من إخفاء قلقها.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فحتى العام الماضي، كانت الاستدامة محورًا رئيسيًا في مؤتمر هيوستن السنوي، المعروف باسم "سيراويك"، حيث روّجت شركات الوقود الأحفوري لخططها المناخية.

وفي أعقاب إعادة انتخاب دونالد ترامب، يشهد القطاع تحولًا جذريًا، متخليًا عن الحديث عن التحول في مجال الطاقة، ومُقلّدًا تركيز الرئيس على هيمنة الطاقة.

وساد جوٌّ احتفاليّ في مؤتمر "سيراويك" لهذا العام، حيث اتسم أحيانًا بالتفاخر والتباهي، وافتتح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، المؤتمر، قائلاً إن إدارة ترامب "تنتهج بلا خجل سياسةً لزيادة إنتاج الطاقة الأمريكي".

وبعد أيام، ومع إعلان البيت الأبيض عن سلسلة غير مسبوقة من التراجعات البيئية ، استشهد وزير الداخلية، دوج بورغوم، بشعار ترامب "احفروا يا صغار، احفروا" وادّعى أن مسؤولي البيت الأبيض سيخفّضون من 20% إلى 30% من اللوائح الأمريكية.

وأشاد المديرون التنفيذيون، الذين كانوا قبل أشهر فقط يشيدون بجهودهم في مجال الاستدامة، بالإدارة.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن التحول عن الوقود الأحفوري "محكوم عليه بالفشل"، بينما ارتدى لاري فينك، رئيس شركة بلاك روك، أكبر شركة لإدارة الأصول، سوارًا من السيليكون كُتب عليه "لنجعل الطاقة عظيمة مجددًا".

وقال رايان لانس، رئيس شركة كونوكو فيليبس، إن ترامب "لديه على الأرجح أفضل فريق طاقة في الولايات المتحدة منذ عقود"، بينما أشاد مايك ويرث، رئيس شركة شيفرون، بـ"الأشخاص المؤهلين تأهيلاً عالياً في إدارة ترامب".

ونأت شركة بي بي، التي كانت تُوصف ذات يوم بأنها رائدة المناخ في الصناعة، بنفسها عن تعهداتها الأخيرة بالاستدامة، ودعت بدلاً من ذلك إلى زيادة إنتاج الغاز في الولايات المتحدة، والذي وصل بالفعل إلى مستويات قياسية في عهد بايدن.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة موراي أوكينكلوس: "نحن نتمتع بموقع رائع هنا في خليج أمريكا".

وكانت الدعوات إلى "وفرة الطاقة" حاضرة بقوة، خاصة وسط المحادثات حول الطفرة القادمة في الطلب من صناعة الذكاء الاصطناعي المزدهرة، ووانتقل موضوع الوفرة إلى وسائل الراحة المقدمة أيضًا.

لم يكن الجميع في الاحتفال راضين عن وضع قطاع الطاقة الأمريكي، ففي اليوم الأول من أسبوع سيراويك، نظّم مئات النشطاء من جميع أنحاء البلاد احتجاجًا، مُمثّلين بذلك أكبر اضطراب في تاريخ المؤتمر.

وبينما كان المتظاهرون يسيرون نحو المؤتمر وهم يهتفون "نحن بحاجة إلى هواء نظيف، وليس ملياردير آخر"، حاصرتهم الشرطة على ظهور الخيل، وألقت القبض على ثمانية أشخاص.

تم نسخ الرابط