5 أسباب وراء إقالة رئيس الشاباك، حماية عائلة نتنياهو الأبرز
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إقالة رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي رونين بار، بسبب ما وصفه بـ"انعدام الثقة المستمر"، وذلك وفق ما نقلته وسائل الإعلام العبرية.
وقال نتنياهو في بيان رسمي: "قررت إقالة رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي من منصبه، بسبب انعدام ثقة مستمر ازداد مع مرور الوقت."
لكن في تطور مفاجئ، رفض رونين بار قرار إقالته خلال اجتماعه مع نتنياهو، ما يعكس حدة الخلافات بين الطرفين والتوتر داخل المؤسسات الأمنية الإسرائيلية.
محطات الخلاف بين نتنياهو وبار
برزت عدة محطات خلاف بين نتنياهو ورئيس الشاباك، تعكس صراعًا على النفوذ بين المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي:
- حماية عائلة نتنياهو: رفض بار طلب عائلة نتنياهو توفير حراسة من الشاباك لأبنائه، مؤكدًا أن وحدة "ماغين" كافية لهذا الغرض.
- هجمات السابع من أكتوبر: يحاول نتنياهو تحميل الشاباك مسؤولية الإخفاق في التعامل مع هجمات حماس، بينما اتهم تقرير الشاباك القيادة السياسية بإدارة الأزمة بشكل سيئ.
- التسريبات الصحفية: اتهم نتنياهو بار بتسريب معلومات حول المفاوضات وأداء الحكومة خلال الحرب عبر إحاطات إعلامية.
- تحقيقات حول ديوان نتنياهو: يجري الشاباك تحقيقات في قضايا تتعلق بمكتب رئيس الوزراء، ما زاد التوتر بين الطرفين.
- محاولة تعزيز السلطة التنفيذية: يرى محللون أن إقالة بار تأتي ضمن سعي نتنياهو للهيمنة على المؤسسات الأمنية والقضائية، حيث يخطط أيضًا لإقالة المستشارة القانونية للحكومة استجابةً لضغوط وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، مقابل تصويت حزبه "عوتسما يهوديت" لصالح الميزانية.
انتقادات حادة لقرار الإقالة
أثارت خطوة نتنياهو غضب المعارضة ومسؤولين أمنيين سابقين. وقال يائير جولان، رئيس الحزب الديمقراطي، معلقًا على إقالة بار:
- "نتنياهو يظن أنه الحاكم الأعلى ويفعل ما يشاء".
- "منصب رئيس الشاباك لا يعتمد على الثقة الشخصية".
- "نتنياهو يسعى للتخلص من جميع الحراس ليحكم منفردًا".
ماذا بعد؟
إقالة رئيس الشاباك في ظل توترات أمنية داخلية وخارجية قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو بشأن إدارته للحرب على غزة والأزمة الداخلية.


