داعم للقضية الفلسطينية وصديق للشيخ الشعراوي، أبرز 10 معلومات عن حياة البابا شنودة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذا العام بالذكرى الثالثة عشرة لرحيل البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 من بطاركة الكنيسة، الذي وُلد في 3 أغسطس 1923 في قرية سلام بمحافظة أسيوط، وتوفي في 17 مارس 2012.
وعلى مدار سنواته الطويلة في قيادة الكنيسة، ترك البابا شنودة الثالث إرثًا دينيًا وفكريًا عميقًا، وبهذه المناسبة، يستعرض موقع "الجمهور" أبرز 10 معلومات عن حياة بابا العرب ذي شكل جزءً مهمًا من التاريخ المصري الحديث.
1ـ بداية مبكرة وتفوق نادر
توفيت والدة البابا شنودة أثناء ولادته، مما جعل نشأته مليئة بالتحديات، كما أظهر منذ طفولته نبوغًا لافتًا، حتى أن الطبيب الذي أجرى له الفحص الطبي في طفولته كان مندهشًا من ذكائه، ورغم عدم وجود شهادة ميلاد له، استطاع أن يحدد بدقة يوم مولده حسب تقويم الكنيسة.

2 ـ عضوية نقابة الصحفيين
في عام 1966، حصل البابا شنودة على عضوية نقابة الصحفيين تقديرًا لدوره الوطني ولإسهاماته في مجال الصحافة قبل أن يقرر الالتحاق بالحياة الرهبانية.

3 ـ حياة الوحدة والبرية
بعد عامين من رهبنته، اختار البابا شنودة حياة العزلة في مغارة بالصحراء، حيث أمضى 6 سنوات بعيدًا عن العالم الخارجي، وهذه الفترة ساعدته في تشكيل رؤيته العميقة للعالم، ليُعين بعدها أسقفًا للتعليم في الكنيسة القبطية.

4 ـ خدمة الكنيسة من داخل الدير
بعد عام من رهبنته، تم سيامة البابا شنودة قسًا، ولبث في الدير 10 سنوات دون مغادرته، ثم أصبح سكرتيرًا خاصًا للبابا كيرلس السادس قبل أن يتم سيامته أسقفًا للمعاهد الدينية.

5 ـ أطول فترة بطريركية
يُعتبر البابا شنودة ثاني أطول بطريرك في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث ظل على الكرسي المرقسي لمدة 41 عامًا، منذ نياحة البابا كيرلس السادس في عام 1971.

6 ـ علاقة خاصة مع ياسر عرفات
كان للبابا شنودة علاقة مميزة مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كان يزور البابا بشكل دوري أو يتصل به للاطمئنان عليه، حيث كانت تلك الزيارات تعكس تواصلًا إنسانيًا وروحيًا عميقًا بينهما.

7 ـ تواصل مع الشيخ الشعراوي
بدأت العلاقة بين البابا شنودة والشيخ الشعراوي، عندما أرسل البابا وفدًا من الأساقفة للاطمئنان على صحة الشيخ الشعراوي أثناء مرضه في إنجلترا، وهو ما يعكس الاحترام المتبادل بين الشخصيتين الدينيتين الكبيرتين.

8 ـ موقفه من القضية الفلسطينية
كان البابا شنودة دائمًا حازمًا في مواقفه الوطنية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأعلن البابا خلال إحدى عظاته قائلًا: "لن نذهب إلى القدس إلا مع إخوانا المسلمين بعد تحرير القدس"، كما رفض مرافقة الرئيس السادات أثناء توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979، ليصدر بعد ذلك قرارًا بالتحفظ على البابا شنودة وتحديد إقامته في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

9 ـ دعم الجيش المصري في حرب أكتوبر
كان للبابا شنودة دورًا مهمًا في دعم الجيش المصري خلال حرب أكتوبر 1973، فقد زار جبهة القتال والجنود المصابين في المستشفيات، مؤكدًا أن الكنيسة ستظل تساند الجيش روحيًا ومعنويًا وماديًا.

10 ـ رحيله ووداع الشعب المصري
في 17 مارس 2012، رحل البابا شنودة الثالث، مخلفًا وراءه إرثًا دينيًا وفكريًا عميقًا، وكانت جنازته مهيبة وحضورها شعبيًا ورسميًا ودوليًا غير مسبوق، وتليت خلالها وصيته التي دعا فيها إلى التمسك بالمحبة والعمل الطيب.

