إفطار المطرية.. بيوت عمرانة وعيونٌ يختبئ فيها الحنين
في شرفات المطرية، لم تكن الكاميرا تبحث عن المباني وحدها، بل التقطت الأرواح التي تسكنها.
في إفطار المطرية، حيث تجتمع العائلات على موائد تمتد كجسور من المحبة، رصدت عدسة إبراهيم ناصر وجوهًا تحكي ألف قصة، وجوهٌ أنهكها التعب لكن لم تفارقها البسمة، عيونٌ يختبئ فيها الحنين، وأيدٍ تُمدّ بالخير قبل أن تمتد إلى الطعام، سجلته العدسة قبل أن تلتقطه الذاكرة.

















