هجوم ديمقراطي على إيلون ماسك.. خصخصة الضمان الاجتماعى كلمة السر
هاجم النائب الديمقراطي الأمريكي جون لارسون إيلون ماسك، لتغيبه عن جلسة استماع للجنة الوسائل والطرق في مجلس النواب بشأن DOGE، واتهمه بمحاولة خصخصة الضمان الاجتماعي.
بوحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، قال ترامب، إن ماسك يعمل على استئصال الهدر والفساد في الحكومة الفيدرالية بصفته رئيسًا لقسم الاستشارات للكفاءة الحكومية (DOGE) عندما عاد إلى منصبه في يناير.
لكن منذ ذلك الحين، خضعت إدارة ماسك لتدقيق مكثف من جانب المشرعين القلقين بشأن تأثيرها على إدارة ترامب، كما أثارت تعليقات ماسك الأخيرة بشأن الضمان الاجتماعي قلق أعضاء الكونغرس.
كان غياب إيلون ماسك ملحوظًا عن جلسة استماع للجنة الوسائل والطرق في مجلس النواب يوم الأربعاء، حيث سعى الديمقراطيون إلى الحصول على إجابات حول ماسك ووصول DOGE إلى معلومات الضمان الاجتماعي للأمريكيين وبيانات وزارة الخزانة خلال مراجعات خفض التكاليف للمجموعة.
وأثار غيابه رد فعل غاضبا من النائب الديمقراطي جون لارسون، الذي تساءل بغضب : "أين إيلون ماسك؟" بينما كان يشير إلى الكراسي الفارغة.
وزعم لارسون أيضًا أن النجاح المالي الذي حققه ماسك لا يعفيه من المساءلة أمام الكونجرس، قائلًا: "لا أحد فوق القانون".
واتهم لارسون ماسك بمحاولة خصخصة الضمان الاجتماعي وانتقد زملاءه الجمهوريين لكونهم خاضعين لكل من ماسك ودونالد ترامب.
وقال: "لقد ظهر على شاشة التلفزيون خلال الأيام القليلة الماضية وتحدث تحديدا عن الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرعاية الطبية، وما ينوي القيام به فيما يتصل بالخصخصة".
وتابع : "إذا كان ماسك يرى كل هذه الانتهاكات المزعومة، فلماذا لا يأتي ليشرحها؟ عار عليك! عار عليك".
ويأتي ذلك بعد أن اقترح ماسك خلال مقابلة أجريت معه مؤخرا على قناة فوكس نيوز أن فريق خفض التكاليف الحكومي التابع له سوف يدرس الضمان الاجتماعي وغيره من برامج الاستحقاق، مدعيا أنها تعاني من معاملات احتيالية.
وأضاف: "إن الهدر والاحتيال في الإنفاق على برامج الاستحقاقات، والتي تُشكل معظم الإنفاق الفيدرالي، هو استحقاقات".
وتابع: "لذا فهي القضية الكبرى التي يجب القضاء عليها"، كما كرّر نظرية مؤامرة، زاعمًا أن الديمقراطيين يستخدمون هذه البرامج "كمغناطيس ضخم لجذب المهاجرين غير الشرعيين وإبقائهم في البلاد".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أشار السيد ماسك إلى الضمان الاجتماعي باعتباره "أكبر مخطط بونزي على الإطلاق".
وفي هذا الشهر أيضا، ألقى ترامب خطابا مشتركا أمام الكونجرس حيث ذكر أن إدارته تحقق في عمليات احتيال واسعة النطاق في برنامج الضمان الاجتماعي، مشيرا إلى أن قواعد بيانات الحكومة تسرد ملايين المستفيدين في أعمار غير محتملة، بما في ذلك الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 160 عاما.
وأضاف ترامب أن قاعدة البيانات تظهر شخصًا واحدًا في القائمة يبلغ من العمر 360 عامًا، بعد فترة وجيزة من وصول سفينة ماي فلاور إلى ما يعرف الآن بالولايات المتحدة.

