فيلم وثائقي عن محمود خليل.. ماذا يقول الناشط الفلسطيني فيه؟
أكد موقع أكسيوس الأمريكي، أنه سيتم إطلاق فيلم وثائقي جديد عن حركة حقوق الطلاب الفلسطينيين في جامعة كولومبيا ، والذي يصور الخريج المعتقل محمود خليل، في مهرجان سينمائي في وقت لاحق من هذا الشهر.
ويقدم الفيلم، الذي استغرق إعداده عدة أشهر، مزيدًا من التفاصيل حول محنة عائلة خليل من فلسطين خلال نكبة عام 1948 إلى عقود من الزمن في مخيمات اللاجئين في سوريا ودوره في احتجاجات المخيمات عام 2024 .
ولا يزال خليل محتجزًا في منشأة تابعة لدائرة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في لويزيانا وسط معركة قانونية لمنع ترحيله من الولايات المتحدة بعد أن أمرت إدارة ترامب بإبعاده.
لم يدعم الحركة بشكل مادي
وقال مسؤول في البيت الأبيض إنه تم اعتقاله الأسبوع الماضي بعد أن خلصت وزارة الأمن الداخلي إلى أنه كان يدعم حماس بشكل نشط لكنه لم يدعم الحركة بشكل مادي.

وأثار اعتقاله احتجاجات طلابية وطنية في جميع أنحاء البلاد، فيما أعلنت شركة Watermelon Pictures أنها أكملت إنتاج فيلم "The Encampments"، وهو فيلم وثائقي يروي أحداث معسكرات جامعة كولومبيا والموجة الدولية من النشاط الطلابي الذي أشعلته.
ومن المقرر أن يعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية في كوبنهاجن في 25 مارس.
وقال مغني الراب ماكليمور، الحائز على جائزة جرامي، وهو أحد منتجي الفيلم، في بيان: "يضمن الفيلم سماع أصوات الطلاب في الولايات المتحدة وغزة، وتذكر أفعالهم، واستمرار النضال من أجل تحرير فلسطين".
وخليل هو أحد الشخصيات الرئيسية في الفيلم، ويقول خلال الفيلم:" ولدت في مخيم للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق في سوريا، تاريخ عائلتي في فلسطين يعود إلى زمن أجدادي".

ويتحدث خليل عن كيف أجبر أجداده على مغادرة أرضهم بالقوة خلال حرب عام 1948 وأصبحوا لاجئين.
و حتى الآن، كان المراسلون يحاولون تجميع أجزاء سيرة خليل وتحديد سبب استهداف إدارة ترامب له أولاً وسط حملة قمع موعودة على المهاجرين الذين يعبرون عن دعمهم للفلسطينيين.
وتظهر سجلات دائرة الهجرة والجمارك أن خليل مواطن سوري ومواطن جزائري، كان أحد أبرز الناشطين في احتجاجات كولومبيا وعمل كمفاوض طلابي.
أنهى خليل درجة الماجستير في الإدارة العامة في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا في ديسمبر، وهو الآن يحمل البطاقة الخضراء بعد أن تزوج من زوجته، وهي مواطنة أميركية.
وقال المسؤول إن وزير الخارجية ماركو روبيو اطلع على أدلة من المراجعة التي أجرتها وزارة الأمن الداخلي وقرر أن خليل تصرف ضد مواقف السياسة الخارجية الأمريكية.