محطات ملهمة في ذكرى وفاة قيثارة التوحيد عبدالله شمس الدين
شاعر حقق نجاحا كبيرا في جميع المجالات الأدبية والعربية، ولقب بـ"شاعر التوحيد" أو "قيثارة التوحيد"، صاحب أشهر مقولة (الله أكبر فوق كيد المعتدي)، فى معركة 1956، ألا وهو الشاعر الكبير عبدالله شمس الدين، وفي ذكرى وفاته سنتعرف معا علي أهم المحطات من حياته.
كان عبدالله شمس الدين شاعرا موهوبات بين شعراء عصره، حيث سجلت له الاذاعة عدة تسابيح، حتي أصبح يطلق عليه (شاعر الله أكبر)، فقد كتب له الأمير صقر بن سلطان أمير الشارقة بقصيدة عنوانها (يا شاعر الله اكبر)، هذا الأمر الذي يدل على حبه للوطن وأسلوبه الفريد في إلقاء الشعر والأناشيد الدينية التي اشتهر بها آنذاك.
انقسام أشعاره إلي 3 أقسام
لقد برع شمس الدين في كتابة العديد من قصائد التصوف، حيث انقسمت أشعاره لثلاثة أقسام منها ما تضمنت الشعر الوطنى الملتهب، والتصدى لكل من يحاول النيل من تراب مصر، ومنها ما اتجه إلى الشعر الاجتماعي والإنساني والثالثة كانت في التصوف والتقيد.
رحلة علمية ومناصب مرموقة
بدأ رحلته في تعلمه فى الأزهر الشريف، ثم عمل مستشارا ثقافيا بالمجلس الأعلى للشبان المسلمين، كما كان رئيسا لقسم التصحيح فى مطابع السكة الحديد، وكان له دور ملهم فى المشهد الأدب المصري، حيث ترأس العديد من المنتديات الأدبية التي من بينها رائدا لندوة شعراء العروبة وندوة شعراء الإسلام.

زيجات شمس الدين
كانت لشمس الدين له عدة زيجات مختلفة الأولي تزوج من امرأة عراقية عام 194 حيث جاءت موفدة إلى القاهرة لدراسة النقد الادبى، وبعد ذلك تزوج الشاعرة جليلة رضا.
تكريم الدولة له قبل رحيله
ومن الجدير بالذكر أنه قبل رحيله كرمته الدولة بالحج على حسابها، ومنحته جائزتها ونال وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك تقديرا لمكانته فى مجال الشعر والأدب. وصدر عنه كتاب بعنوان (شاعر التوحيد) للكاتب عبد العليم المهدى، كما ناقش الباحث مصطفى عبد القادر فريد بحثا نال عنه رسالة الماجستير من كلية اللغة العربية، والذي كان موضوعها “شعر عبدالله شمس الدين”، وبعد رحلة طويلة توفى شمس الدين في مثل هذا اليوم 13 من مارس عام 1977 عقب عودته من مؤتمر شباب فى القطر الشقيق ليبيا.
