زفتها في الجنة.. مُعلمة سوهاج تنبأت بوفاتها وزفافها كان في عيد الفطر
حالة من الحزن الشديد في محافظة سوهاج وتحديدا مركز جرجا، ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي وصفحات المحافظة بـ وفاة معملة بعد ساعات من كتابتها منشور أعربت فيه عن شعورها بضيق في التنفس لتقرر أسرتها بوفاتها بعد المنشور أثر غيبوبة سكر.
قصة مُعلمة سوهاج.. تنبأت بوفاتها وماتت بعد الفطار
المُعلمة شيماء السيد دونت عبر صفحتها بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل ساعات وبعد مدفع الإفطار لليوم الثاني من شهر رمضان قائلة «مش قادرة أحدد أنا بموت ولا دا الأكل كابس على نفسي» لتكون المفاجأة بعد ساعات من المنشور وتفارق الحياة وسط حالة من الدهشة لرواد التواصل الاجتماعي وأسرتها وأصدقائها.

منصات التواصل الاجتماعي تحولت فجأة لسرادق عزاء، حزنا على رحيل معلمة سوهاج شيماء السيد، حيث حرص أصدقائها وزملائها على نعيها ورثائها بمنشورات وكلمات مؤثرة بالإضافة للدعوات بالرحمة والمغفرة حيث قرر زملائها بأنها توفيت في أيام مفترجة بالشهر الكريم أثر إصابتها بـ غيبوبة سكر مفاجئة أودت بحياتها.
إحدى جيران مُعلمة سوهاج دونت عبر صفحتها قائلة «بنت بلدي وبنت جرجا وكانت جارتنا، ونعم الجيران والأهل والأدب والأخلاق، فرحها كان بعد رمضان في عيد الفطر المبارك، عروسة في الجنة ياشيماء الله يرحمك يارب إن شاء الله ربنا يصبرنا ويصبر أهلها على فراقها إنا لله وإنا إليه راجعون».

ودون آخرون عن رحيل معلمة سوهاج «ربنا يرحمها ماتت في العشر الأوائل من شهر رمضان الرحمة لها يارب، ربنا يرحمك يارب ويغفر لك وينور قبرك ويطعمك من ثمار الجنة، عروسة في الجنة ياشيماء إن شاء الله، كنتي حاسة أنك هتمشي وكنتي ونعم الأدب والاحترام».
الراحلة مُعلمة سوهاج شيماء السيد دونت عبر صفحتها بمنصة فيسبوك في ثاني أيام الشهر الكريم قائلة «مش قادرة أحدد أنا بموت ولا دا الأكل كابس على نفسنا» ورحلت بعد منشورها بـ ساعات بسيطة حيث قال عنها جيرانها وأسرتها بأنها كان من المنتظر أن تعقد قرانها في عيد الفطر المبارك إلا أن الموت غيبها عن الحياة لتكون عروسة في الجنة.

أيضا سطرت مُعلمة سوهاج قبل وفاتها بـ ساعات منشور آخر قالت فيه «بحب أوي جُملة ينعاد عليكم برِفقة مَن تُحبون اللي بنسمعها مع دخول رمضان والأعياد والمناسبات الجميلة الحنيّنة اللي زي دي، وكل ما بكبر كل ما بتأكد إن الأوقات الحلوة مكانش هيبقى ليها طعم غير وحبايبنا معانا وحوالينا لأن وجودهم لوحده بهجة وأمان».
وناجت معلمة سوهاج ربها بـ دعاء قبل الرحيل قائلة «فَـ يا ربّ رمضان يجي وكل البيوت عمرانة بالخير والستر، وكل الناس تكون مبسوطة مع حبايبهم، وما تحرمنا لحظة من وجود أهلنا وحبايبنا وسطنا، وكُل سنة نزيد مانقلش أبدًا، وتديم علينا لمّتنا في الأيام المُفترجة دي وطول العمر».



