صيام الأطفال في شهر رمضان يمزج بين فرحة التجربة وغرس القيم (فيديو)
بعد بداية شهر رمضان المبارك 2025، تمتلئ البيوت نسمات روحانية، حيث تمتزج بمشاعر البهجة ويجد الأطفال أنفسهم في قلب هذا المشهد يتطلعون إلى خوض تجربة الصيام مثل آباءهم وأخواتهم الكبار، ويجعلونهم مثل أعلي يحتذي به في فعل الأعمال الصالحة والتقرب إلي الله عز وجل بالصيام والدعاء وغيره.
الصيام تجربة نفسية وجسدية
وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا بعنوان «صيام الأطفال في رمضان.. بين فرحة التجربة وحكمة التدرج»، إذ يقابل حماس الأطفال للصيام تساؤل مهم "متى يكون الطفل مستعدا لهذه الخطوة"، فالصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل تجربة تحتاج إلى تهيئة نفسية وجسدية حتى تظل ذكرى جميلة عندهم، لا مشقة مرهقة.
غرس قيم الصبر للأطفال في رمضان
يرى كثير من الآباء أن رمضان فرصة ذهبية لغرس قيم الصبر والتحمل في نفوس أبنائهم، فيبدون تدريبهم على الصيام التدريجي ساعات قليلة في البداية، ثم تزداد شيئا فشيئا، حتى يصبحوا قادرين على إتمامه كاملا دون أي جهد أو تعب.
الاستماع إلى الطفل ومراقبة ردود أفعاله
ويبقى الأهم في هذه الرحلة هو الاستماع إلى الطفل ومراقبة ردود أفعاله والتأكد من أن التجربة تظل ممتعة لا عبئا يثقل كاهله، فبعض الأطفال يمتلكون قدرة طبيعية على التحمل بينما يحتاج أخرون إلى وقت أطول، وهو تفاوت طبيعي.
الصيام تجربة روحانية واجتماعية
ورغم أن الصيام تجربة روحانية واجتماعية فإن الأطفال ليسوا بحاجة إلى إثبات قدراتهم على التحمل على حساب صحتهم، لذلك ينصح المتخصصون بعدم الضغط عليهم، بل بتقديم الدعم والتحفيز، مع الحرص على توفير نظام غذائي متوازن يعوض ما فقدوه خلال اليوم، فالتجربة الأولى للصيام تظل محفورة في الذاكرة، وكلما كانت مريحة ومليئة بالتحفيز تحولت إلى عادة محببة تكبر معهم عاما بعد عام.

