رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تصمد أوكرانيا بعد تخلي أمريكا عنها، كيف ستواجه الحرب بدون دعم واشنطن؟

الحرب في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

جدد الأوكرانيون تعهدهم بالدفاع عن بلادهم بعدما أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي للصراع، بقراره إيقاف المساعدات العسكرية لكييف لأول مرة منذ ثلاث سنوات. 

وتسبب هذا القرار في صدمة واسعة نظرًا لتأثيره المتوقع على الذخيرة والإمدادات الحيوية التي يحتاجها الجيش الأوكراني على الجبهات.

اجتماع فاشل وتأثيرات خطيرة

ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" أن خطوة ترامب جاءت كرد مباشر على اجتماع غير ناجح بينه وبين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة الماضية في البيت الأبيض، حيث اتهم ترامب ونائبه الرئيس الأوكراني بعدم إظهار الامتنان الكافي للولايات المتحدة وعدم احترامه للمؤسسة الرئاسية الأمريكية.

استمرار القتال دون النظر على المساعدات الأمريكية

رغم الصدمة التي أحدثها القرار الأمريكي، أكد كبار مستشاري زيلينسكي أن بلادهم لن تتراجع، مشددين على أن أوكرانيا ستواصل القتال بغض النظر عن المساعدات الأمريكية. 

وأعرب مسؤولون أوكرانيون عن استغرابهم من إمكانية تخلي واشنطن عنهم في هذه اللحظة الحرجة، في ظل استمرار الهجمات الروسية التي تهدد الاستقرار الأوروبي برمته.

الجنود الأوكرانيون: لن نستسلم

لم يختلف موقف الجنود الأوكرانيين، حتى المصابين منهم، حيث تحدث بعضهم للشبكة الأمريكية، مؤكدين أن قرار ترامب لن يثنيهم عن القتال. 

أحد الجنود، البالغ من العمر 50 عامًا، والذي يتلقى العلاج من إصابات الحرب، قال: "بالطبع سأواصل القتال من أجل حفيدتي".

قدرة أوكرانيا على الصمود دون دعم أمريكي

وفقًا لمسؤول أوكراني، فإن كييف تستطيع الصمود عسكريًا بدون دعم واشنطن لفترة تصل إلى 6 أشهر، لكن ذلك يعتمد على شدة الهجمات الروسية ومدى تصاعد المعارك.

مساعدات مجمدة تحت مراجعة سياسية

عند تولي ترامب منصبه في يناير، كان هناك 3.85 مليار دولار متاحة كسلطة سحب للأسلحة من المخزونات الأمريكية، مع آخر شحنة تم توجيهها إلى أوكرانيا في 21 يناير. 

بالإضافة إلى ذلك، هناك 1.5 مليار دولار من التمويل العسكري الأجنبي تحت مراجعة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ولم يتم الإفراج عنها حتى الآن.

تم نسخ الرابط