رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصين تصفع إدارة ترامب.. مخطط الرئيس الأمريكي لنزع السلاح النووي في مهب الريح

أمريكا والصين
أمريكا والصين

وجهت الصين صفعة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، بعدما رفضت مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن محادثات نزع السلاح النووي، مشيرة إلى أنه يجب عليه أن يضع «أمريكا أولا» عندما يتعلق الأمر بخفض الأسلحة.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، دعا ترامب الصين وروسيا إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة - أكبر دولة في العالم منفقة على الدفاع - في محادثات تهدف إلى خفض مخزوناتهما النووية وكذلك ميزانياتهما العسكرية بنسبة تصل إلى 50 في المائة.

الولايات المتحدة تتمتع بأكبر ميزانية دفاع ومخزون نووي كبير

فيما رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذه الفكرة ووجه دعوة إلى نظيره الصيني لدراسة مثل هذا الالتزام أيضًا، بينما على الجانب الآخر وجه المتحدث باسم الوزارة وو تشيان تحديا لإدارة ترامب، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بأكبر ميزانية دفاع ومخزون نووي كبير.

وأضاف أن الصين تلتزم بسياسة عدم الاستخدام الأول عندما يتعلق الأمر بترسانتها النووية، و«تحافظ على قوتنا النووية عند الحد الأدنى المطلوب للأمن الوطني».

 

وبلغ إجمالي الإنفاق العسكري العالمي 2.46 تريليون دولار في عام 2024، وفقًا لتقرير صادر في 12 فبراير عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، وهو مركز أبحاث مقره لندن. أعلنت الصين عن ميزانية دفاعية بقيمة 236 مليار دولار لهذا العام، بزيادة قدرها 7.2%.

وذكر بعض المحللين أن النفقات غير المعلنة تؤدي إلى تضخيم الرقم الحقيقي بشكل كبير، حيث يقدر معهد أميركان إنتربرايز هذا الرقم بنحو 711 مليار دولار، وهو ما يضعه في مرتبة غير بعيدة عن ميزانية الدفاع الأميركية البالغة 850 مليار دولار.

وتعتبر وزارة الدفاع الأمريكية الصين التحدي الاستراتيجي الأبرز، حيث تعمل بكين على توسيع ترسانتها النووية بسرعة لتحقيق هدف الرئيس شي جين بينج في إنشاء جيش «من الطراز العالمي» ينافس القوة الأميركية بحلول عام 2049.

 

 

تعداد الرؤوس الحربية الصينية الرسمي لا يزال أقل بكثير من أمريكا

في حين أن تعداد الرؤوس الحربية الصينية الرسمي لا يزال أقل بكثير من مخزونات الولايات المتحدة وروسيا التي تقدر بالآلاف، فإن البنتاجون يقدر أن بكين تمتلك الآن حوالي 600 رأس حربي، مع توقعات تشير إلى أنها قد تتجاوز الألف بحلول نهاية العقد.

وفي وقت سابق كتبت نشرة العلماء الذريين، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو: «يمكن لإدارة ترامب تجديد الإنجاز الذي حققه الرئيس الأمريكي رونالد ريجان من خلال التفاوض مع روسيا والصين للحد من الأعداد المتزايدة من الأسلحة النووية الجديدة في العالم اليوم، ولدى الرئيس الفرصة لدفع الولايات المتحدة والدول النووية الأخرى إلى الالتزام بوعودها بنزع السلاح النووي، وإذا نجح، فقد يفوز ترامب بجائزة نوبل للسلام ليصبح الرئيس الأمريكي الخامس الذي يفعل ذلك».

 

تم نسخ الرابط