رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«طوفان الأقصى» صفعة لا تنسى.. إسرائيل تعترف بـ«الفشل التاريخي» أمام المقاومة

نتنياهو
نتنياهو

رعبٌ إسرائيلي جديد كشفته تحقيقات مسربة عن جيش الاحتلال بشأن عملية طوفان الأقصى التي نفذتها الفصائل الفلسطينية منذ عامين، وسط مخاوف من تصاعد الاحتمالات من تكرار المقاومة لعمليات أخرى مشابهة خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ظل الأزمة الحالية في اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين مع «حماس»؛ لتعترف تل أبيب في تقرير عبري - يُكشف لأول مرة - عن أن ما حدث في 7 أكتوبر 2023 كان فشلًا تاريخيًا، وصفعة لا تُنسى على جبين بني صهيون. 

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن خطة الخداع التي نفذتها كتائب القسام بهجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، تعد من أكبر وأعقد الخطط في التاريخ العسكري.

 

تحقيقات الجيش الإسرائيلي بشأن 7 أكتوبر

وقالت معاريف، استنادًا إلى تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن كتائب القسام عملت على تطوير استراتيجية هجومية شاملة، كما أن التحقيقات الإسرائيلية تكشف فشلا تاريخيا في مواجهة هجوم “طوفان الأقصى”.

 

فشل استخباراتي واسع النطاق

وفقا للتحقيقات الخاصة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن إسرائيل فشلت في التنبؤ بالهجوم برغم وجود إشارات متعددة، إذ أرجأت حماس تنفيذ العملية مرتين، الأولى في أكتوبر 2022 خلال العطلات اليهودية، والثانية في أبريل 2023 خلال عيد الفصح.

 وبالرغم من وجود سوابق للهجوم، لم تتمكن الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام من تقديم تحذيرات استباقية، قبل حدوث الهجوم.

وتشير التحقيقات إلى أن القيادة الإسرائيلية، على المستويين السياسي والعسكري، كانت تعتقد أن حركة حماس غير قادرة على التصعيد العسكري، وأنها تبحث تسويات سياسية، على عكس حالها في قيادة يحيى السنوار، فقد وضعت خطة بالهجوم.

ولقد انهارت منظومة الدفاع الإسرائيلية في غضون 6 ساعات فقط، ونجح نحو 5500 مقاتل من المقاومة الفلسطينية في التوغل داخل إسرائيل عبر 114 نقطة اختراق على الحدود، مستخدمين 59 مسارًا هجوميًا، فيما حاولت وحدات بحرية وجوية تنفيذ هجمات متزامنة.

وتعرضت إسرائيل لصفعة لا تنسى في الساعات الأولى من الهجوم، بحسب التحقيقات، ما أدى إلى انهيار منظومة القيادة والسيطرة في الجيش الإسرائيلي.

ويشير التحقيق إلى أن التخطيط لهجوم 7 أكتوبر بدأ قبل أكثر من عقد، مع تبلور استراتيجية حماس بعد عملية "حارس الأسوار" في 2021، حين أدركت الحركة أنها قادرة على إلحاق ضرر كبير بإسرائيل. 

تم نسخ الرابط