رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قبل زيارته للبيت الأبيض.. أجندة عمل رئيس وزراء بريطانيا خلال لقائه مع ترامب

ستارمر
ستارمر

عندما يزور كير ستارمر البيت الأبيض غدا الخميس، سيتعين عليه أن يجمع الخيوط العديدة المتدلية التي خلفها يوم آخر من الفوضى الدبلوماسية في الولايات المتحدة، حيث صوتت أمريكا مع روسيا في الأمم المتحدة لحماية فلاديمير بوتين من الانتقادات بسبب غزو أوكرانيا، ثم شاهدنا ترامب يقدم تأكيدات بأن بوتين كان سعيدًا بدخول القوات الأوروبية إلى أوكرانيا فقط لتتناقض موسكو مع ذلك بعد ساعات.

زعيما القوى العسكرية في أوروبا يضغطان على ترامب من أجل بوتين

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، عمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتناغم مع المملكة المتحدة بطريقة فشلت الدولتان في تحقيقها منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكان الهدف هو أن يستخدم زعيما القوى العسكرية الكبرى في أوروبا زياراتهما هذا الأسبوع للعمل كحركة كماشة للضغط على ترامب للتشكيك في جدارة بوتين بالثقة وعلى نطاق أوسع لقبول أن مستقبل أمريكا لا يزال يكمن كشريك لأوروبا.

وسوف يقدم الفرنسيون شرحا كاملا عن التقدم الذي أحرزوه للفريق البريطاني الذي يستعد للزيارة لكن ماكرون، الذي يتمتع بخبرة في مواجهة غرور الرئيس الأمريكي، ربما ضغط على ترامب بدرجة أقل مما كان يأمل، وفيما يتصل بالقضية الوحيدة التي أحرز فيها بعض التقدم، وهي قبول روسيا الواضح لقوات أوروبية تعمل كضامنة داخل أوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار، أصبح التقدم في وقت لاحق موضع تساؤل.

كما أن قبول بوتين لقوات أوروبية في أوكرانيا من شأنه أن يشكل تغييراً مذهلاً في التفكير الروسي، حيث قالت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية العام الماضي إن الغرب قد يحاول "احتلال أوكرانيا بشكل أساسي" تحت ستار نشر قوات حفظ السلام.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن روسيا لن تتسامح مع وجود قوات من دول حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا.

ويزيد هذا الغموض من مخاوف الأوروبيين من أن الولايات المتحدة لا تملك خطة مكتملة لوقف إطلاق النار، أو أنها وضعت توقعات غير واقعية بشأن قدرة ترامب على حمل بوتن على تقديم تنازلات، والآن حان الوقت لستارمر، باستخدام أسلوبه الأكثر بساطة، لمحاولة إجبار ترامب على التراجع.

كما أن طبيعة الضمانات الأمنية الأوروبية، وصفقات المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، والمطالبة الروسية بإجراء انتخابات يصر بوتن على أن فولوديمير زيلينسكي لن يفوز بها إلا إذا تم تزويرها، والحجم المستقبلي لأي قوات أوكرانية، ودور الولايات المتحدة في مراقبة أي اتفاق، كلها تركت دون حل، وسيتعين على ستارمر متابعتها.

وعلاوة على ذلك، لم تتمكن الابتسامات والمصافحات بين ماكرون وترامب من إخفاء حقيقة مفادها أن الولايات المتحدة، على بعد 200 ميل شمال واشنطن، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، كانت ترغب في إظهار تضامنها مع روسيا، وليس مع أوروبا.

 وبرمزية ثقيلة، صوتت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا مع روسيا لمنع أي انتقاد لغزو بوتن لأوكرانيا في الجمعية العامة.

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن الولايات المتحدة وروسيا والصين ضغطوا بقوة على الأعضاء السبعة غير الدائمين غير الأوروبيين في مجلس الأمن للتصويت لصالح حماية روسيا. 

وكان الضغط شديدا لدرجة أن ثلاثة أعضاء غير دائمين صوتوا مع أوكرانيا في الجمعية العامة صوتوا لصالح الاقتراح الأمريكي في وقت لاحق في مجلس الأمن.

 ولم تجرؤ المملكة المتحدة، مع اقتراب زيارة ستارمر، على استخدام حق النقض لمنع الاقتراح الأمريكي، وامتنعت عن التصويت وكذلك فعلت فرنسا والدنمرك واليونان وسلوفينيا.

 

تم نسخ الرابط