رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«هل أتى على أرزاق البسطاء؟».. القصة الكاملة لعاملين صارعا حريق في مخبز أكتوبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

خلال لحظات قليلة، تحوّل فرن المخبز الذي كان يعجّ برائحة الخبز الطازج إلى كتلة من اللهب، أحرقت معها أحلام عاملين لم يكن لهما ذنب سوى السعي وراء لقمة العيش، ففي أحد مخابز منطقة أكتوبر بالجيزة، دوى صراخ الألم بدلًا من نداءات الزبائن، بعدما تسبّب ماس كهربائي في اندلاع النيران، ليجد العاملان نفسيهما محاصرين وسط ألسنة اللهب.

كلمات مؤلمة من أحد الجيران

"كنت بحاول أطفّي النار بس مفيش فايدة" بهذه الكلمات المرتجفة وصف أحد المصابين لحظات الرعب التي عاشها، حيث تفاجأ بشرارة كهربائية تتسرب من أحد الأسلاك، لتشتعل النيران في ثوانٍ وكأنها وحش جائع يبتلع كل شيء، ولم يكن أمامهما سوى محاولة الفرار، لكن ألسنة اللهب التهمت جزءً من جسديهما، تاركة وراءها آثارًا من الحروق من الدرجة الأولى.

موقف الجيران الإيجابي خلال نشوب الحريق

ولم يتأخر الجيران عن مد يد العون، فهرعوا إلى المخبز في محاولة لإنقاذ العاملين، قبل أن تصل سيارات الإسعاف والأجهزة الأمنية التي فرضت طوقًا حول المكان، وعلى الفور تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما بدأ رجال الحماية المدنية في السيطرة على الحريق ومنع امتداده.

كلمات مفجعة من أحد المصابين

"إحنا مش عارفين هنرجع الشغل تاني ولا لأ".. هكذا اختتم العامل الآخر حديثه وهو على سرير المستشفى، يحدّق في يديه المحترقتين، متسائلًا كيف سيعيل أسرته بعد هذه الكارثة، وبينما تواصل النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات الحريق، يبقى السؤال الأصعب: هل ستعود الحياة إلى المخبز مرة أخرى، أم أن النيران قد أحرقت معها أرزاق هؤلاء البسطاء؟.

تم نسخ الرابط