رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تطورات جديدة في قضية سفاح المعمورة «رفات وشقق».. ما القصة؟

سفاح المعمورة
سفاح المعمورة

لا تزال قضية سفاح المعمورة قيد التحقيق، في محاولات لكشف لغز الجرائم التي ارتكبها، الذي جعل من مهنة المحاماة ستارًا لجرائمه البشعة، ليثبت للجميع أن السفاحين ليسوا “شياطين” تظهر في الظلام الدامس، لكنهم أشخاص عاديين يتعاملون معنا بشكل طبيعي، والخطر الحقيقي أن هؤلاء يقتلوا بعقولهم قبل أيديهم، وينفذوا أبشع الجرائم دون أن يتركوا أثرًا، لكن القدر يكشف أمرهم في النهاية.

تطورات جديدة في قضية سفاح المعمورة

تطورات جديدة ظهرت في قضية سفاح المعمورة، وهي أن النيابة العامة انتهت من التحقيق مع المحامي المتهم في القضية، والمعروف إعلاميًا  بـ"سفاح المعمورة"، والمتهم بقتل زوجته وآخرين، وتأجير 18 شقة سكنية في مناطق مختلفة، ومن المفترض أن أسر الضحايا تنتظر إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية، خلال الأيام القادمة، فيما لم يتم دفن رفات الضحايا والجثث حتى الآن، وذلك لأن هذا المحامي، أظهر للكثيرين الثقة والتزامه بالدين وتنفيذه لتعاليمه بشكل مبالغ فيه من خلال استماع القرآن الكريم، وحب الشريعة، وترويج منشورات على “الفيسبوك”، بها أيات قرآنية وأحاديث نبوية. 

رجل القانون ومثال الشرف يتحول لسفاح

وفضح أمره صرخة في منتصف الليل كشفت ما يختبئ خلف تلك الشخصية التي شبها الكثير بأنه رجل القانون الشرعي، لكن ما ارتكبه يدل على نقص في هذا الجانب تمامًا من شخصيته، والدليل مبالغته الحادة في إظهارها أمام الشخصيات التي كان يتعامل معها.

وظهرت أفعاله أنه يمتلك شخصية سيكوباتية، تكتسب ثقتها بنفسها من خلال أفعال العنف والقوة، مثل القتل الإيذاء الحاد، والستار الديني الذي يتخفى به، ظهر في النهاية عكس ما يبطن بداخله، لأنه يتلذذ بممارسة أعمال القتل، والتعذيب والانصياع له.

«سفاح المعمورة» من محام محترف إلى سفاح من نسل ريا وسكينه

تحول سفاح المعمورة من محامٍ محترف إلى سفاح يتجول في شوارع الإسكندرية، متخفيا خلف مهنته التي تُعد من أكثر المهن مثال للشرف والنزاهة، فاستغل مهنته لاصطياد ضحاياه وقتلهم ودفنهم داخل الشقق التي استأجرها علي طريقة "ريا وسكينة".

وتبدأ سلسلة جرائمه بقتل زوجته، التي نشبت بينه وبينها خلافات حادة، فقرر التخلص منها ودفنها داخل شقته، ثم استدرج الضحية الثانية وهي  موكلته وقتلها بنفس الطريقة، وقام بلف جثتها في أكياس بلاستيكية سوداء مغلقة بإحكام.

ولم تتوقف جرائمه عند هذا الحد، بل عثرت الأجهزة الأمنية على الجثة الثالثة، وهي لرجل يعمل مهندس وكان يمتلك العديد من العقارات والأراضي، فأنهى حياته بصورة بشعة، فعثر على جسده مقسوم إلى نصفين، مما دفع الشرطة للتحقيق في كل الشقق التي استأجرها المتهم والتي بلغ عددها 18 شقة، بحثًا عن ضحايا آخرين ومازال التحقيق مستمر معه حتى الأن لكشف الدافع الحقيقي لجرائمه.

تم نسخ الرابط