رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة كبيرة في انتظار ترامب.. ماذا بعد تهديدات كوريا الشمالية لواشنطن؟

زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

عززت كوريا الشمالية، جهودها لتوسيع قواتها النووية، محذرة من أنها ستستخدم "وسائل استراتيجية" لمواجهة التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية.

وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، أدت الاختبارات الصاروخية المتكررة التي أجراها كيم جونج أون وتوسيع قدراته النووية إلى تفاقم العلاقات بين الشمال والجنوب، والتي وصلت الآن إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

وتمتلك بيونج يانج الآن عددًا محدودًا من الصواريخ  الباليستية العابرة للقارات والتي يُعتقد أنها قادرة على ضرب أهداف في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، على الرغم من أن أحد كبار المسؤولين في القوات الجوية الأمريكية حذر مؤخرًا من أن أي هجوم من هذا القبيل سيكون له نتائج عكسية.

وفي الأسبوع الماضي، أجرت الولايات المتحدة اختبارًا لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات فوق المحيط الهادئ ونشرت قاذفات استراتيجية للتدريبات المشتركة مع القوات الجوية لكوريا الجنوبية.

وبحسب بيان صادر عن مكتب الإعلام التابع لوزارة الدفاع في كوريا الشمالية، فإن إدارة ترامب الثانية صعدت بالفعل من "الاستفزازات الأميركية التي تهدد البيئة الأمنية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".

وأدرجت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز مينوتمان 3 والتدريبات المشتركة بالذخيرة الحية مع القوات الكورية الجنوبية بالقرب من الحدود في وقت سابق من هذا الشهر، والزيارة الأخيرة التي استمرت خمسة أيام للغواصة الهجومية السريعة من فئة لوس أنجلوس يو إس إس ألكسندريا إلى بوسان في كوريا الجنوبية، باعتبارها تحركات أميركية استفزازية.

كما أدانت مناورات "درع الحرية" المقبلة، وهي المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتي تهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد ضد التهديدات الكورية الشمالية.

تم نسخ الرابط