اليوم الوطني للقصبة الجزائرية، من معالم سياحية قديمة لقلعة منيعة تتصدى للغزوات
يصادف اليوم الأحد 23 فبراير باليوم الوطني لاحتفال الجزائر البيضاء بالقصبة، نسبة لحي القصبة، الملئ بالمواقع الساحلية والمعالم الأثرية القديمة على البحر الأبيض المتوسط، المطلة على الجزر فماذا ترمز القصبة؟ وما هي أهم مميزاتها؟
ماذا ترمز القصبة؟
ترمز قصبة الجزائر المستوطنة البشرية وهي عبارة عن تشكيلة تقاليد عديدة التي تحتوي علي بقايا القلعة والمساجد القديمة والقصور العثمانية، المثيرة للاهتمام والقصور والحمامات والمساجد، حيث أطلقوا علي مدينة الجزائر القديمة اسم مدينة بني مزغنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

لماذا تحتفل الجزائر في هذا اليوم؟
تحتفل الجزائر باليوم الوطني لحي القصبة من كل عام لتسليط الضوء علي أهم المعالم السياحية القديمة التي لها منظرا جماليا وهاما في التاريخ منذ القدم وحتي وقتنا هذاحيث تحتفظ بمظهرها الأصلي الذي يعبر عن القيم التي من أجلها تم إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي في عام 1992.
مميزات يوم القصبة الجزائرية
يتميز حي القصبة الجزائرية بالتصاميم العصرية من التخطيط الحضاري الكثيف للغاية والذي يتضمن الشكل، مواد البناء مثل الطوب الطيني، والجص الطيني والجيري، والحجر والخشب)، أو الاستخدام السكني، والتجاري، والديني والعادات الشعبية، كما سُميت القصبة بالمحروسة لكثرة حصونها ومدافعها الحربية وأوليائها الصالحين، فتحوّلت على مدى قرون عديدة إلى قلعة منيعة بأبواب شديدة واجهت بها غزوات أوروبية كثيرة.

تاريخ حي القصبة الجزائرية
ومن الجدير بالذكر أنه يرجع تاريخ بناء حي القصبة الجزائرية إلى عصر حاكمة صنهاجية (971-1152)، حيث تشكل جزء مهم من المدينة التي قام بتشييدها بلقين بن زيري في عام 960 على أنقاض المدينة الرومانية القديمة إيكوسيوم، وفي القرن السادس عشر حصن الحي بأسوار، ولا يزال المكان شاهدا على مرحلة مهمة من تاريخ الجزائر عمرها ثلاث قرون.
