عثروا على رضيعة بالحبل السري..
«القطط والكلاب» تقود أهالي المنوفية لفضح علاقة طالبة الأزهر الآثمة
طالبة أزهرية من مركز أشمون في محافظة المنوفية، انغمست قدميها في طريق الحرام ونشبت بينها وبين زميلها علاقة حب تطورت إلى علاقة محرمة، حتى حملت منه سفاحا، ومرت الشهور بينهما ثم قررا التخلص من الصغيرة بمجرد ولادتها، إذ قاما بإلقائها بجوار أحد المنزل.
القصة الكاملة للعثور على رضيعة بالحبل السري في المنوفية
حكاية طفلة المنوفية بدأت بخروج أحد الأشخاص من منزله متوجها لأداء صلاة الفجر في المسجد، وبالصدفة عثر على قطعة قماش ملقاه بجوار منزله، يتجمع حولها القطط والكلاب الضالة وبفحصها تبين له أن بداخلها رضيعة حديثة الولادة مربوط بها الحبل السري.
على الفور وصل البلاغ لمركز شرطة أشمون بمديرية أمن المنوفية، وتحركت الشرطة صوب البلاغ حيث تم التقابل مع المبلغ والعثور على جثمان رضيعة حديثة الولادة بها الحبل السري، ملطخة بالدماء جراء نهش القطط والكلاب بها، وتم نقل الجثمان إلى مستشفى أشمون العام.
داخل المستشفى تبين من الفحص الطبي لجثمان الرضيعة أنها حديثة الولادة قبل ساعات، وأنها كانت تعاني من نزيف داخلي وبها بعض الخدوش والسحجات جراء نهش الحيوانات بها، كما تبين تواجد الحبل السري في جسد الرضيعة وتم إيداعها ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة.
شكلت أجهزة الأمن في المنوفية فريق بحث للوصول إلى هوية المتهمين وملابسات الواقعة، حيث تبين من التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة طالبة أزهرية بالغة من العمر 17 عاما قامت بإلقاء الرضيعة بمساعدة طالب 17 عاما تربطهما علاقة غير شرعية.
وأشارت التحريات التي أجرتها فرق المباحث في المنوفية، إلى أن الفتاة والشاب نشبت بينهما علاقة عاطفية تطورت لعلاقة محرمة نتج عنها حمل الفتاة وما أن وضعت الطفلة من العلاقة المحرمة قامت بوضعها في قطعة قماشية والتخلص منها في مكان العثور عليها.
وعقب تقنين الإجراءات ألقت أجهزة أمن المنوفية القبض على الفتاة والطالب المتهم وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة تفصيليا وأن الرضيعة نتاج لعلاقة محرمة بينهما، وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واخطار النيابة العامة في المنوفية لمباشرة التحقيقات.
وباشرت النيابة في المنوفية التحقيقات في الواقعة وطلبت تحريات المباحث لكشف الملابسات كما صرحت بدفن جثمان الرضيعة عقب صدور تقرير الصفة التشريحية الخاص بها.



