رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أكثر من 4 ألاف سائح، محافظ أسوان يشهد احتفالية تعامد الشمس بأبو سمبل

جانب من الحدث
جانب من الحدث

 

شهد اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمدينة أبو سمبل السياحية فى حضور أكثر من 4 ألاف سائح وزائر من مختلف أنحاء العالم ، وبمشاركة المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ ، واللواء محمد شرباشى مساعد وزير الداخلية لمنطقة جنوب الصعيد ، واللواء محمد أبو الليل مدير أمن أسوان بالإضافة إلى قيادات وزارات الثقافة والسياحة والآثار والمحافظة ومديرية أمن أسوان.

 وشهد  بهو المعبد اختراق أشعة الشمس  لمسافة 60 متراً حتى قدس الأقدس فى تمام الساعة 6.20 دقيقة من صباح اليوم السبت، واستمرت لمدة 20 دقيقة، 

 أكد الدكتور إسماعيل كمال على أن المحافظة بالتنسيق مع مديرية الأمن، وأيضاً وزارات السياحة والأثار والطيران المدني والثقافة نجحت فى تنظيم وتأمين وصول الأفواج السياحية والزائرين إلى مدينة أبو سمبل فى سهولة ويسر.

فضلاً عن تسهيل حركة دخول وخروج المشاهدين لظاهرة تعامد الشمس إلى بهو المعبد، ووضع شاشة كبيرة لتمكين كافة المتواجدين من مشاهدة هذه الظاهرة الفلكية الفريدة من نوعها ، لافتاً إلى أنه تم أيضاً توفير بوابات بمسارات الدخول والخروج، علاوة على عربات الجولف لنقل الزائرين من كبار السن وذوى الاحتياجات لمشاهدة ظاهرة التعامد.

الاستعدادات لتعامد الشمس

وأشار إسماعيل كمال بأنه كانت هناك استعدادات مسبقة للاحتفال بمهرجان تعامد الشمس هذا العام بمدينة أبو سمبل، وقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة بتنظيم الفعاليات، والتي انطلقت فى كافة المواقع الثقافية بالمراكز والمدن فى الفترة من 16 إلى 22 فبراير الجاري بمشاركة 26 فرقة للفنون الشعبية ضمت فرق 14 دولة أجنبية وعربية وهى دول الهند، الصين، صربيا، بولندا، بنما، ليتوانيا، اليونان، سيرلانكا، كولومبيا، سلوفاكيا، التشيك، تونس، الجزائر، وفلسطين ، فضلاً عن 12 فرقة مصرية وهى أسوان، أسيوط، كفر الشيخ، الأنفوشي، العريش، توشكى والوادي الجديد، الشرقية، مطروح، و بورسعيد ، بالإضافة إلى فرقتي التنورة التراثية وحلايب للفنون التلقائية.

 ظاهرة تعامد الشمس تجسد التقدم العلمي للقدماء المصريين 

 والجدير بالذكر بأن ظاهرة تعامد الشمس تعتبر ظاهرة فريدة من نوعها حيث يبلغ عمرها 33 قرناً من الزمان والتي جسدت التقدم العلمي الذى توصل له القدماء المصريين ، خاصة فى علوم الفلك والنحت.

موعد التعامد في كل عام 

 مؤكداً على أن هذه الظاهرة تتم مرتين خلال العام إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالا ببدء موسم الحصاد ، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا بموسم الفيضان والزراعة ، وتحدث الظاهرة من خلال تعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل الآلهة (أمون ورع حور ) لتخترق أشعة الشمس الذهبية صالات معبد رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس.

تم نسخ الرابط