رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«قوة طمأنة» أوروبية.. تفاصيل خطة دول القارة العجوز لدعم أوكرانيا

الاتحاد الأوروبى
الاتحاد الأوروبى

تقود بريطانيا وفرنسا جهودا لإنشاء "قوة طمأنة" أوروبية تهدف إلى منع الهجمات الروسية المستقبلية على المدن والموانئ والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام بوساطة الولايات المتحدة.

خط المواجهة في شرق أوكرانيا

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، قال مسؤولون غربيون إن الاقتراح سيشمل أقل من 30 ألف جندي ومن المرجح أن يركز على الدفاع الجوي والبحري، وستكون القوات البرية ضئيلة، ولن يتم نشرها بالقرب من خط المواجهة في شرق أوكرانيا.

إعادة فتح المجال الجوي الأوكراني 

ومن بين أهداف القوة ضمان إعادة فتح المجال الجوي الأوكراني بشكل آمن أمام الرحلات الجوية التجارية والحفاظ على أمن التجارة البحرية فوق البحر الأسود، وهو أمر حيوي لصادرات البلاد من الغذاء والحبوب.

وتعرضت الكهرباء والمرافق الأخرى في أوكرانيا للقصف الروسي بشكل متكرر خلال الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، ويعتبر الحفاظ على سلامتها أمرا بالغ الأهمية أيضا لتعافي البلاد إذا تم إنهاء الصراع.

ومن غير الواضح ما إذا كانت أوكرانيا ستدعم قوة صغيرة العدد نسبيا، حيث دعا رئيسها فولوديمير زيلينسكي إلى إنشاء قوة ردع قوامها ما بين 100 ألف و150 ألف جندي ، والتي تشمل الولايات المتحدة لكن في الأسبوع الماضي، قال بيت هيجسيت، وزير الدفاع الأمريكي ، "لن يتم نشر قوات أميركية في أوكرانيا".

حجم الجيوش الأوروبية لا يزال متواضعا

فيما لا يزال حجم الجيوش الأوروبية متواضعا، وهذا يعني أن أي جهد أمني بعد الحرب العالمية الثانية سوف يتعين أن يقتصر على عشرات الآلاف من الأفراد، وأن يركز على مجالات التفوق التكنولوجي.

لكن من بين الشروط المسبقة للخطة الأوروبية أيضا التزام الولايات المتحدة بـ"الدعم" الذي من المرجح، على الرغم من عدم توضيحه بالتفصيل، أن يكون "منحازا للقوة الجوية والقوة غير العادية التي نتمتع بها في القوة الجوية". 

وقال المسؤولون الغربيون، إن مثل هذه العمليات يمكن أن تتمركز في بولندا ورومانيا.

ومن المقرر أن يتوجه كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، إلى واشنطن الأسبوع المقبل للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مباشر وإقناعه بالموافقة على توفير الدعم الذي من شأنه أن يضمن عدم تعرض "قوة الطمأنينة" الأوروبية لتحدي من جانب روسيا في المستقبل. 

ومن المقرر أيضا أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واشنطن الأسبوع المقبل.

وفي الوقت نفسه، أعلنت روسيا علناً اعتراضها على نشر قوات تابعة لأي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا في حال انتهاء الحرب.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن قوات حلف شمال الأطلسي تحت أي علم آخر "لن تكون مقبولة بالنسبة لنا".

أكد مسؤولون غربيون أن هناك رغبة ضئيلة أو معدومة في نشر قوات أوروبية في شرق أوكرانيا، حيث يمكن أن تتعرض للهجوم في حالة استفزازات روسية، وهو ما يعكس سياسة السنوات الثلاث السابقة لضمان عدم تصعيد الحرب إلى قتال بين حلف شمال الأطلسي وموسكو.

تم نسخ الرابط