«التوكتوك كلمة السر» حكاية أصدقاء قتلوا صديقهم في كرداسة
كشفت مباحث كرداسة الغموض وراء العثور على جثة شاب مكبل القدمين ومتفحمًا داخل أرض زراعية، راح ضحيتها المجني عليه على يد أصدقائه.
بلاغ يكشف الجريمة
تلقى اللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية بالجيزة، بلاغًا من المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث كرداسة، يفيد بالعثور على جثة مجهولة الهوية، مكبلة القدمين ومتفحمة بالكامل داخل أرض زراعية بدائرة القسم، وعلى الفور بدأ فريق البحث في فحص كاميرات المراقبة، واستخدام التقنيات الحديثة، لتحديد هوية المجني عليه والجناة.
خيط يقود للحقيقة
لم يستغرق فريق البحث أكثر من 24 ساعة ليصل إلى الحقيقة الصادمة، إذ تبين أن الجثة تعود لشاب يبلغ من العمر 20 عامًا، يعمل سائق “توكتوك”، وكان يرتبط بعلاقة صداقة مع الجناة الذين قرروا إنهاء حياته بطريقة وحشية بدافع السرقة.
سقوط القتلة واعترافات صادمة
بعد تقنين الإجراءات تمكنت الشرطة من القبض على المتهمين الثلاثة، وهم مبيض محارة وسائق توكتوك وآخر، وأمام رئيس مباحث كرداسة المقدم محمد سعودي، اعترف المتهمون بجريمتهم المروعة، موضحين أنهم كانوا يعلمون أن صديقهم المجني عليه يمتلك توكتوك فقرروا استدراجه إلى الأرض الزراعية بحجة التنزه، وهناك انهالوا عليه ضربًا، وكبلوه بالحبال، ثم أضرموا النيران في جسده حتى تفحم، ليس فقط لإخفاء معالم الجريمة، بل لإحراق أي أثر للصداقة التي جمعتهم يومًا.
النيابة تتولى التحقيق
تم تحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار التحريات لكشف كافة ملابسات الجريمة.
ضحية الثقة
لم يكن يعلم ذلك الشاب العشريني أن أقرب الناس إليه سيتحولون إلى ذئاب بشرية تنهش حياته من أجل حفنة من المال ووسيلة نقل بسيطة، وكان يراهم أصدقاءه المقربين، ولم يخطر بباله أن يبيتوا له ليلة سوداء لن يعود منها أبدًا.