في مئويته..
سعد الدين وهبة.. بطل «أرض النفاق» المغوار
واحد من أهم كتاب المسرح والسيناريو في تاريخ الفن المصري والعربي والأدبي؛ فالمؤلف المسرحي والسيناريست سعد الدين وهبة، أكثر من مجرد كاتب مسرحي حقق جوائز كثيرة بسبب أعماله التي اشتهر بيها، لكنه يعد أحد رواد فن الكتابة السينمائية والمسرحية، الذي خُلدت أعماله في وجدان كل القراء والمشاهدين.
نشأته وثروته العلمية
ولد سعد الدين وهبة، المؤلف المسرحي والسيناريست، في قرية «دميرة» التابعة لمحافظة القليوبية، وذلك في يوم 4 فبراير من عام 1925. قضى «وهبة» وقتا كبيرا يدرس ويتعلم، فقد تخرج في كلية الشرطة عام 1949 وعمل ضابطا بها، ولم يلبث إلا وأن تخرج من كلية الآداب، قسم الفلسفة عام 1956 في جامعة الإسكندرية،
قصة زواجه من سميحة أيوب
الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، تحدثت في السابق، عن قصة زواجها من الكاتب الكبير سعد الدين وهبة، وذلك عندما كتبت في مذكراتها التي صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. تقول سميحة أيوب، إن «وهبة» أعجب بها وهي على خشبة المسرح، وقتها كانت قد انفصلت عن الفنان محمود مرسي، وحين جمعها العمل بالكاتب سعد الدين وهبة في مسرحية «السبنسة» رأت في عينيه ذلك الإعجاب.

أبرز أعماله الأدبية
برع «وهبة» في تقديم الكثير من الأعمال التي اشتهر بها خلال مسيرته الحياتية، فقد قدم للعروض المسرحية 16 مسرحية والتي من بينها، 7 سواقي، والمسامير، وسكة السلامة، وغيرها، أما في السينما والأعمال التليفزيونية؛ فقد كتب 12 فيلمًا مثل أرض النفاق، وعروس النيل، وسوق الحريم، وغيرها من الأفلام الأخرى، وفي الأعمال الأدبية فقد برع في كتابات القصة القصيرة، والمقال والحوار الصحفي.
مسيرة حافة بالجوائز
بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والاعمال الأدبية، حصل «وهبة» على العيديد من الجوائز والأوسمة، والتي من بينها، وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وسام جوقة الشرف الفرنسي من درجة ضابط، وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، جائزة الدولة التقديرية في الآداب.
وفاته
توفي سعد الدين وهبة في يوم 11 نوفمبر عام 1997، بعدما قدم العديد من الأعمال الأدبية والصحفية، وبعد وفاته وجهت سميحة أيوب رسالة إلى زوجها السابق الكاتب الراحل سعد الدين وهبة قائلة: «وحشتني جداً ووحشت الناس قدر فنك ونبل أخلاقك».
