رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

يعادل 340 قنبلة هيروشيما.. كويكب مدمر يقترب من الأرض ويهدد هذه الدول

كويكب
كويكب

الخبر قد يبدو كأنه فيلم هوليوودي، لكنه واقع، حيث كشف علماء الفلك أن كويكب يدعى 2024 YR4 يتجه نحو الأرض، ورصد علماء وكالة “ناسا” هذا الجسم السماوي مؤخرًا، ورفعوا خطر اصطدامه بالأرض إلى 1 في 43، مع موعد محتمل في ديسمبر 2032.

كويكب 2024 YR4 تهديد فضائي يهدد الأرض

وأفاد مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة “ناسا”، بأن الكويكب الذي يطلق عليه اسم 2024 YR4، يتجه فعليا نحو الأرض، تم اكتشاف هذا الكويكب فقط في نهاية العام الماضي، ويبلغ قطره تقديرا بين 130 إلى 300 قدم (من 40 إلى 90 مترا)، مما يجعله أكبر من تمثال الحرية.

 

 

وفي الأسبوع الماضي، رفع العلماء تقدير خطر اصطدام 2024 YR4 بالأرض إلى 1 في 43، وهو ما يعادل حوالي 2.3%، مع موعد الاصطدام المحتمل المحدد في 22 ديسمبر 2032.

وفي تحديث مثير للقلق نشر على منصة "إكس"، حذر فيه الدكتور روبن جورج أندروز، أخصائي بركان ومؤلف مقيم في لندن، من أننا قد لا نتمكن من إيقاف هذا الكويكب حتى مع وجود خطط لمهمة انحراف.

منشور الدكتور روبن جورج أندروز على منصة “إكس”
منشور الدكتور روبن جورج أندروز على منصة “إكس”

وقال الدكتور أندروز، "لدينا أقل من 8 سنوات للتعامل مع هذه المشكلة". وأشار إلى أن "تنفيذ مهمة انحراف الكويكب يتطلب عادة 10 سنوات أو أكثر من التخطيط والبناء."

وتشير حسابات أخرى، إلى احتمالية اصطدام كويكب 2024 YR4، بالقمر بنحو 0.3%، وفقا للإحصائية التي أجراها علماء الفلك بجامعة أريزونا الأمريكية، ولأن القمر ليس كالأرض فمن المحتمل أن اصطدام الصخرة الفضائية قد يسبب حفرة ضخمة عمقها مئات الأمتار، والتي قد تشكل تهديدا كبيرا على الأرض.

ووفقا للتقديرات الحالية، فأن قوة اصطدام الكويكب بالقمر قد يطلق طاقة تعادل 340 قنبلة هيروشيما، وفي حالة اصطدم مع الأرض يشير العلماء أن مواقع الاصطدام المحتملة ستكون إفريقيا وجنوب آسيا وشمال أمريكا الجنوبية والمحيط الأطلسي، والبحر العربي، وشرق المحيط الهادئ.

وتجدر الإشارة إلى أن مهمة DART من ناسا، التي مثلت نجاحا ملحوظا في عام 2022، أظهرت كيف يمكن تحويل مسار الكويكب من خلال الاصطدام بمركبة فضائية. ومع ذلك، لا تشكل الكويكبات المستهدفة، وهي كتل صخرية، أي تهديد للأرض، لكنها كانت تجربة جيدة لفهم كيفية التصرف في حالة تهديد فعلي.

وبالرغم من الإنجازات السابقة، حذر الدكتور أندروز من عدم وجود معلومات كافية حول 2024 YR4، مما يجعل مهمة انحرافه صعبة. وقد أضاف: "لا أحد يريد أن يعطل الكويكب عن طريق الخطأ، لأن الحطام الناتج يمكن أن يتجه نحو الأرض."

ومع وجود فرصة 1 في 43 للاصطدام، طمأن الدكتور أندروز الناس من خلال القول إن "احتمالات التأثير لا تزال منخفضة". كما أشار إلى أن المزيد من الملاحظات قد تساعد على تقليص هذه الاحتمالات مع مرور الوقت.

وإذا تم تحديد نقطة تأثير الكويكب في وسط الصحراء أو المحيط، فلن يسبب أي ضرر، ولكن إذا أصاب مدينة، فقد يؤدي إلى أضرار جسيمة. وفقا لتقديرات ناسا، فإن الأرض تتعرض عادة للاصطدامات بكويكبات بحجم كرة القدم كل 5000 عام، بينما تحدث أحداث أكبر تهدد الحضارة كل مليون عام.

وفي العام الماضي، أظهرت دراسة لوكالة ناسا أن استعدادنا لمواجهة تصادم كويكب لا يزال ضعيفا حتى لو اكتشفنا الكائن قبل 14 عاما، ويعتقد أن كويكب 2024 YR4 هو بحجم كويكب تونغسكا، الذي شهد أكبر حدث تأثير في التاريخ المسجل في عام 1908، والذي أدى إلى تسوية مساحات شاسعة من الغابات.

تم نسخ الرابط