ممارسات ترامب ضد المهاجرين بأمريكا كارثة إنسانية.. محامون يكشفون الانتهاكات
كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن جرائم حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات الأمريكية ضد المهاجرين غير الشرعيين، حيث وصفتها الصحيفة بكارثة بحقوق الإنسان.
وبحسب الصحيفة الريطانية، تزعم رئيسة الأمن الداخلي كريستي نويم، أن الولايات المتحدة ترسل قتلة أجانب إلى القاعدة البحرية في كوبا - لكن القصص الحقيقية للمهاجرين تظل غامضة.
ويظهر الرجال مقيدين بالأصفاد في صور الدعاية الحكومية وهم يتجهون نحو طائرات الشحن العسكرية التي ستنقلهم إلى مستقبل غير مؤكد في أرض سيئة السمعة.

قاعدة بحرية أمريكية سيئة السمعة
وقالت رئيسة الأمن الداخلي في إدارة دونالد ترامب كريستي نويم خلال حديثها عن ما اسمتهم «القتلة الأجانب المجرمين، والمغتصبين، ومفترسي الأطفال، والعصابات الإجرامية»، الذين تم إرسالهم إلى خليج جوانتانامو: «هؤلاء الأفراد هم أسوأ ما اقتلعناه من شوارعنا».
وقالت إن من يتم إرسالهم إلى القاعدة البحرية الأمريكية سيئة السمعة في كوبا يشملون «متحرشين بالأطفال» من أمريكا الجنوبية، وتجار مخدرات، و«أعضاء عصابات شرسة» مذنبين بارتكاب «جرائم شنيعة».
لكن بعد عشرة أيام من بدء إدارة ترامب إرسال المهاجرين إلى جوانتانامو، لم تقدم السلطات بعد أي دليل على هذه الادعاءات مع استمرار الغموض في محيط هوياتهم وتزايد الشكوك حول ما إذا كان العديد منهم قد ارتكبوا أي جريمة على الإطلاق.
رفع دعوى قضائية ضد إدارة ترامب
وقالت جيسيكا فوسبرج، المحامية البارزة في مركز الحقوق الدستورية، وهو جزء من تحالف من جماعات حقوق الإنسان التي رفعت دعوى قضائية ضد إدارة ترامب هذا الأسبوع من أجل الوصول إلى معتقلي جوانتانامو: «يبدو أن الصورة التي ترسمها الحكومة عنهم باعتبارهم أشخاصًا خطيرين وعنيفين كاذبة تمامًا».
وأضافت فوسبرج: «من الواضح أن الأشخاص الذين نشتبه في أنهم أُرسلوا إلى جوانتانامو ليسوا، في العموم، أشخاصًا خطرين، حتى لو كان الأشخاص المحتجزون في مراكز الهجرة «قد يكون لديهم مزيج من الخلفيات الإجرامية».
فيما يقول جيه ويلز ديكسون، محامي أمريكي «يكاد يكون من المستحيل معرفة ما يحدث بالضبط في جوانتانامو في هذه اللحظة، لست متأكدًا من أن إدارة ترامب تفهم حقًا ما يحدث».

وأضاف أن الصور التي نشرتها السلطات الأمريكية لأشخاص تصفهم بـ "المجرمين الأجانب الخطيرين للغاية" ألقت الضوء بشكل غير مقصود على هوية معتقلي ترامب في جوانتانامو.
وبحسب موقع Migrant Insider ، حدد أقارب أحد أفراد المجموعة الأولى المكونة من 10 أفراد والتي تم نقلها جواً إلى جوانتانامو في 4 فبراير باسم لويس ألبرتو كاستيلو ريفيرا .
وتم اعتقال الفنزويلي البالغ من العمر 23 عامًا، وهو يطلب اللجوء على الحدود الجنوبية في 19 يناير، قبل يوم واحد من تولي ترامب السلطة متعهدًا بإعادة "الملايين والملايين من الأجانب المجرمين إلى الأماكن التي أتوا منها".
وقالت شقيقة كاستيلو، ياجيرا كاستيلو، لوكالة الأنباء الإسبانية EFE: "إنه بريء"، نافية أن يكون شقيقها جزءًا من عصابة ترين دي أراجوا الفنزويلية .