بعد زواج استمر 10 سنوات..
ثلاثينية تحيي يوم الإنترنت العالمي بخلع زوجها.. والسبب راوتر
تمتلئ محاكم الأسرة بالعديد من الدعاوى المختلفة، سواء كانت خلع أو نفقة طلاق، أو نفقة عدة أو نفقة متعة أو فرش وغطاء، وغيرها من الدعاوى الخاصة بقانون الأحوال الشخصية، ونرى العديد من الأسباب التي تقود الأزواج للانفصال منها المأسوي ومنها الطريف، وهذا ما شهدته ساحة محكمة الأسرة بـ «الكيت كات».
زوجة تخلع زوجها في الكيت كات بسبب راوتر انترنت
فقالت المدعوة «ل. م» الزوجة البالغة من العمر 33 عامًا، والتي تعمل بإحدى شركات الاتصالات المعروفة في مصر، إن قصة حب جمعتها برجل يدعى «م. ح» يبلغ من العمر 37 عامًا، وكانت قصة تلهم كل العشاق، قبل أن تختتم بالزواج.
عاشا الثنائي- بحسب الزوجة، وقتا جميلا ممزوجا بالحب والعطاء، لكن كان للقدر رأيا أخر. وفي ذات ليلة اضطر الزوج لنقل سكنه من منطقة الدقي إلى العجوزة، بعد أن تقاعد عن العمل، ولم يحظ بفرصة عمل أخرى، غير أنه لم يسع أيضا لإيجاد تلك الفرصة- بحسب الزوجة، وبمرور الأيام رزقهما الله بعمل حر، بعد أن فتح مكتب خاص بشغل ترجمة أبحاث طلاب الجامعات، ورزقه الله بصغيرهما بعد هذا العمل بسنة.
وتمر الأيام وتطلب السيدة من زوجها أن يدخل لهما جهاز راوتر في المنزل، لأن ذلك يهون عليها يوم عملها دون عناء أو مشقة كغيره من التسالي، وظلت تتطلب ذلك منه وتصبر من أجل المحافظة على أسرتها الصغيرة، والدفء والحنان في المنزل، ورغم كل المصاعب التي تواجهها في حياتها من عمل وتربية رضيع والاعتناء بزوجها، فلا تجد شيئ يسلي وقتها بعد مشقتها، فصممت أن يوافق على إدخال الإنترنت للمنزل.
الزوج يترك أسرته بالكامل نتيجة طلبها لإدخال راوتر في المنزل
ولكنه رفض بمبرر أن دخول الإنترنت المنزل سوف يأخذها منه ويشغلها عن رعاية صغيرهما، وتتفاجأ مباشرة ثان يوم أن زوجها غادر المنزل، ليتركها وحيدة في منطقة لا تعرف أحد بها، لذلك رفعت دعوى خلع برقم 5264 لسنة 2024 في محكمة الأسرة بـ الكيت كات، وتبذل قصارى جهدها لقبول الدعوى من قبل هيئة محكمة الأسرة.